ولكن لكي لا أقلق من أجلك على الأقل . . . قال : ولكنك يجب أن تعرفي أنني انسان اجتماعي أعيش في وسط مثقف متحرر ولا أتمكن أن أعتكف في بيتي مع امرأة . قال هذا وفي نبرته بعض الحدة ثم أردف قائلًا : والآن تفضلي فتناولي عشاءك أنت يا بيداء ! فجالت الدموع في مآقيها وهي تنظر إليه في حسرة ثم قالت : لست أشعر بالميل إلى الطعام . قال : إذن دعينا ننام ! فاستجمعت فلول قوتها وقالت في نبرة وادعة : يبدو أنك قد أديت فريضة الصلاة ولهذا تريد أن تنام ؟ قال في شيء من البرود :
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 300
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص٣٠٠