تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
يغلق برفق . فنهضت من مكانها تتطلع نحو الباب لتجد فؤاد وهو يدخل فأشرق وجهها فرحاً . وقالت : لقد أبطأت عني يا فؤاد . فراعها أنها وجدت مسحة من ضيق تتراءى على وجهه حاول أن يخفيها بسرعة وهو يرد قائلًا : ولماذا لم تنامِ لحد الآن يا بيداء ؟ قالت : كيف أنام وأنت لا تزال خارج البيت يا فؤاد ؟ قال وهو يخلع عنه ملابسه ويستبدلها بملابس البيت : ولكن ذلك سوف يكلفك الكثير يا بيداء ! قالت : وكيف ؟ قال : لأني سوف لن أتمكن أن أعود مبكراً إلى البيت في أغلب الليالي ولهذا لا أجد ما يدعوك إلى السهر وحيدة . . .