تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
فسكتت بيداء وقد هالها ما سمعت ثم حاولت أن تكذب سمعها أو تكذب فهمها فانتظرته حتى جلس ثم قالت : إن العشاء جاهز يا فؤاد . فابتسم على شيء من الخجل وقال : لقد تناولت عشائي في الخارج يا بيداء . قالت : آه وكيف ؟ قال : لقد كنت مدعواً عند بعض أصدقائي في النادي ولم أستطع الرفض لأن الدعوة كانت على شرفي . قالت : هنيئاً مريئاً ولكن لماذا لم تخبرني من قبل ؟ قال : لم أجد ما يدعو إلى إخبارك وأنا أعلم أنك سوف لن تذهبي معي إلى هناك ! ! قالت :