إن الليل قد انتصف وبذلك ذهب وقت الصلاة ! قالت : كلا لعله لم ينتصف بعد ثم أن وقتها الاضطراري لا يزال موجوداً . قال : كأنك لا تعلمين كم أنا مثقل وتعبان يا بيداء . قالت : ولكن التعب لا يكون عذراً شرعياً عن الصلاة يا فؤاد . فضحك في تهكم ثم قال : إن الله يقبل مني هذا العذر . . . قالت : ولكن هذا يعد تهاوناً منك في الصلاة ألم تتمسك بها ما دمت تحبني يا فؤاد ؟ . . وهنا بدت عليه دلائل الغضب فنهض وهو يقول : أرجوك أن لا تقرني حبك مع الصلاة
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 301
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص٣٠١