تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
لذلك سبباً حتى الآن ودفعتيني إليها ، فاندفعت إلى حيث تريدين وحاولت أن ألقي حولها شباكي ولكني فشلت ، وبدلًا من أن تسلمني إلى أيدي الشرطة بدأت في هدايتي وارشادي إلى طريق الصلاح وقد نجحت كما ترين ، كادت أن تسلمني إلى أيدي الشرطة لولا عطفها عليك وحرصها على أن تجنبك الفضيحة ، قالت لي مرة : لولا هذه المرأة التي تحمل خاتمها حول إصبعك لسلمتك للشرطة . وصعقت سعاد وسألت في فزع : - وهل تعرفني هي ؟ ! - لا ، ولكنها تعرف أني رجل متزوج ، ولو كانت تعرفك لعلمت أن ذلك لن يزيدك فضيحة وعاراً جديدين . - فتمتمت سعاد قائلة : - أو لو تعرف من تكون أنت ؟ - أبداً فما حاولت أن تتعرف عليّ ، فهي لم يكن لغيرها أمري من قريب أو بعيد عن موقفها ولا تزال تجهل حتى اسمي مع أنها تعلم كونها هي التي بعثتني بعثاً جديداً في الحياة وهي التي فتحت أمامي أبواب المستقبل الشريف ، نعم أنها لا تعرف عني حتى اسمي . فخرج صوت سعاد على شكل أنات وهي تقول :