- إلى صلاح طبعاً ! . - نعم ، فهل يرضيك هذا ، وهل يكفيني شر ثورتك ! . . . - أتعلمين ما تقولين يا سعاد ! . . هل انتبهت إلى كلماتك الناطقة عن الخطيئة والمجللة بالعار ؟ - أراك أصبحت تردد الكلمات العتيقة . . . هل أصابتك العدوي من نقاء ؟ - نقاء ! ومن تكون نقاء هذه ! أنا لا أعرف واحدة اسمها نقاء ، ولا أردد كلمات عتيقة ، وأنا أحاول جاهداً أن أسيطر على أعصابي معك ، لكي لا أبقي ناحية مغفولة ، أو أغلق باباً من أبواب الأمل في الاصلاح . . . - لا أدري هل أنت غبي أم تتغابى ؟ أم تظن بي الغباء ؟ ! أتنكر معرفة نقاء ؟ ! . - أنا لم أسمع بهذا الاسم من قبل ! - هه . . . نقاء فاتنتك الجديدة زوجة إبراهيم . وهنا أفلت زمام غضب محمود فصرح بها قائلًا : - الويل لك يا سعاد ! أتجرأين على النيل من هذا الملاك الطاهر . . .
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 202
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص٢٠٢