تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
وأطرقت سعاد تفكر ، ثم رفعت رأسها وقالت : - شكراً لك يا سنية ! والآن انصرفي واخبريني عن كل ما يجد في الأمر . وشعرت سعاد بلذة الانتقام ، ونسيت كل شيء سوى فوزها بالتنكيل بإبراهيم . وظنت أن ساعة الانتقام منه قد دنت ، وما عليها إلا أن تزور إبراهيم بعد رجوعه لتهنئه بالعروس التي اختارها دون باقي الفتيات ، وتتلذذ بمرآه وقد جلله العار وحطمته خيانة نقاء ، ورأت أن الوقت لم يحن بعد لاسترداد محمود فلتدعه لنقاء مؤقتاً حتى يرجع إبراهيم ، فهي واثقة من جره إليها في أي حين وعليها هي أيضاً أن تلتفت نحو صلاح قبل أن يفلت من يدها نهائياً ، فقد كانت قد أهملته منذ الحفلة الأخيرة لانشغالها بالمهندس الشاب .