تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩

الفصل الثالث عشر

أما سعاد فقد ألقت سماعة التلفون بعد محادثتها الأخيرة مع نقاء ، وبعد أن استوثقت من سفر إبراهيم . وعرفت ساعة سفره ، فركت يدها بغبطة ، وهي تقول : سوف أبدأ محاولتي الناجحة . . . نعم ، سوف أبدأها في أول فرصة من سفر إبراهيم صاحب المثل والمفاهيم . . . ولم تشأ ان تخرج ذلك الصباح ، بل عكفت في دارها تقلب خطتها على جميع الوجوه حتى استوثقت أخيراً من استكمال حلقاتها وعند الظهر تناولت طعامها مع محمود ، وعلى المائدة قالت وكأنها تذكرت أمراً : - معذرة أنا لم أحدثك بتطورات الموقف يا محمود . . . - وأي موقف هو هذا يا سعاد ؟ ! . - الصراع القائم بين سعيد والممثل . - آه . . . حول تلك الغادة الحسناء ؟ - نعم حولها . - ما الذي جد في الأمر يا سعاد ؟ - إنهما لا يزالان يتباريان . . .