تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد باقر الصدر ( السيرة والمسيرة في حقائق ووثائق ) — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
وسائل الإعلام المحليّة والأجنبيّة « 1 » . وفي هذا اليوم 15 / 4 / 1980 م ( 26 فروردين / 1358 ه - ش ) نفى أحد المقرّبين من السيّد الخوئي ( رحمة الله ) خبر شهادة السيّد الصدر ( رحمة الله ) « 2 » .

16 / 4 / 1980 م

في 16 / 4 / 1980 م أعلن حفيد السيّد الخوئي ( رحمة الله ) صحّة الخبر وأنّ ما صدر من منزل السيّد الخوئي ( رحمة الله ) كان ناتجاً عن محاصرة البيت « 3 » . وتناولت جريدة السفير اللبنانية في نفس اليوم 16 / 4 / 1980 م ردود الفعل الجماهيرية حول قضية الاعتداء على السيّد محمد باقر فقالت تحت عنوان ( قضيّة باقر الصدر تتفاعل لبنانيّاً وإيرانيّاً . . . إضراب وتظاهرات في بيروت والضواحي ) : « مسيرة الشيّاح تتحشّد ولافتات وسلاح وأعلام سوداء . . . شهدت بيروت الغربيّة والضاحية الجنوبيّة وبعض مدن البقاع والجنوب إقفالًا عامّاً تلبيةً لدعوة الإضراب التي وجّهها المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى وحركة أمل استنكاراً للاعتداء على الزعيم الديني العراقي آية الله محمّد باقر الصدر . وقد سارت تظاهرات شعبيّة كبيرة في الشياح والغبيري وبرج البراجنة والنبطيّة . . . وعلى هامش التظاهرات وقع اشتباكٌ مسلّحٌ قرب جريدة ( بيروت ) في بئر العبد التي تحوّلت إلى مكاتب لحزب البعث العربي الاشتراكي وأدّى الاشتباك إلى مقتل عنصر من حركة أمل وجرح خمسة أشخاص » . أمّا جريدة ( النهار ) اللبنانيّة فقد نشرت أنباء الاستنكارات بتاريخ 16 / 4 / 1980 م بالعناوين العريضة ( النوّاب الشيعة برئاسة الأسعد يستنكرون اغتيال باقر الصدر ويحذّرون العراق من المؤامرة الكبرى ) وجاء تحت هذا العنوان ما يلي : « . . . عقد التجمّع الوطني لنوّاب الشيعة اجتماعاً قبل ظهر أمس في قصر منصور برئاسة الرئيس كامل الأسعد وحضور الوزيرين علي الخليل وأنور الصبّاح والنوّاب السادة الرئيس عادل عسيران وحسن منصور ومحمّد عمّار وعبد اللطيف بيضون وصبحي ياغي وعلي العبد الله ومحمّد يوسف بيضون ويوسف حمد . . خصّص للبحث في قضيّة اغتيال السيّد محمّد باقر الصدر . . في نهاية الاجتماع وجّه التجمّع إلى مجلس قيادة الثورة العراقيّة البرقيّة التالية : ( في الوقت الذي يتعرّض جنوب لبنان لأشرس مؤامرة تستهدفه أرضاً وشعباً ، يتعرّض مركز الإشعاع الإمامي في النجف الأشرف لأشرس حملة تتناول رموزه الأعلام ، وقد بلغت هذه الحملة ذروتها في استشهاد مرجعٍ كبيرٍ من مراجع التقليد يحمل رسالة الإسلام ويؤدّي الأمانة . . . إنّ الطائفة الإسلاميّة الشيعيّة في لبنان تستنكر الإقدام على قتل سماحة آية الله الإمام السيّد محمّد باقر الصدر أحد كبار مراجع المسلمين في العالم وذلك في وقت كان المسلمون والعرب أحوج ما يكونون إلى ما يمثّله من قيم فكريّة وروحيّة وإنسانيّة ، وفي الوقت الذي ننتظر من العراق الشقيق المشاركة الفعليّة في تحمّل المسؤوليّات القوميّة بتوظيف القدرات وتوفير الطاقات والجهود للتصدّي للمؤامرة التي تستهدف الجنوب ومسيرة القضيّة العربيّة بكلّ أبعادها . . . إنّنا إذ نعلن باسم الطائفة الإسلاميّة الشيعيّة استنكارنا لهذا الأسلوب القمعي
هامش
( 1 ) سنوات الجمر : 259 ( 2 ) صحيفة ( اطلاعات ) بتاريخ 26 / فروردين / 1358 ه - ش ( 3 ) صحيفة ( اطلاعات ) بتاريخ 27 / فروردين / 1358 ه - ش .
محمد باقر الصدر ( السيرة والمسيرة في حقائق ووثائق ) — صفحة 307 | أحمد عبد الله أبو زيد العاملي