تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد باقر الصدر ( السيرة والمسيرة في حقائق ووثائق ) — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
استنكاراً للجريمة الشنيعة . . . كما قرّرت اللجنة العمّاليّة في معمل ( جير ) الإضراب اليوم عن العمل استنكاراً للجريمة النكراء » . وجاء في الصحيفة نفسها نقلًا عن صحيفة ( القبس ) الكويتيّة الصادرة يوم 14 / 4 / 1980 م : « إنّ آية الله السيّد محمّد باقر الصدر قد أعدمته السلطات العراقيّة منذ بضعة أيّام لأنّه تزعّم حزب الدعوة حسب ادّعاءات النظام العراقي . وأضافت الصحيفة تقول : إنّ ما يسمّى ( مجلس قيادة الثورة العراقيّة ) أصدر حكماً بإعدام كلّ من يستمرُّ في انتمائه إلى حزب الدعوة بتهمة التواطؤ والخيانة . . . وذكرت الصحيفة أنّ بياناً رسميّاً بشأن إعدام الإمام باقر الصدر سيصدر في بغداد في الأيّام القادمة . . . وكانت صوت الثورة العربيّة أوّل من أذاع نبأ اغتيال الشهيد الإمام محمّد باقر الصدر عبر التقرير التالي : ( في خبر خاص بإذاعة صوت الثورة العربيّة ، أفادت مصادر عراقيّة مطّلعة أنّ النظام العراقي قام باغتيال آية الله محمّد باقر الصدر وجميع أفراد عائلته ) . وتأتي هذه الجريمة الشنيعة بعد اعتقال الشهيد باقر الصدر وأفراد عائلته الذين كانوا قبل الاعتقال موضوعين تحت الإقامة الجبريّة . . . وعلم أنّ الجريمة نفذّت يوم الأربعاء الماضي وسلّمت جثث الشهداء يوم السبت الماضي . . . والشهيد آية الله محمّد باقر الصدر من كبار قادة الحركة الشعبيّة في العراق وهو من المعروفين بالتقائهم التام مع آية الله الخميني قائد الثورة الإيرانيّة . . . وقد تزعّم الصدر المعارضة الدينيّة للنظام العراقي منذ عشر سنوات تعرّض خلالها لعدة عمليّات اعتقال وتعذيب وقضى شهيد الكفاح ضدّ الفاشيّة في العراق عن عمر يناهز الخامسة والأربعين . وجاء في نفس الصحيفة أنّ من المتوقع أن تجري تحرّكات واسعة النطاق في لبنان استنكاراً للجريمة البشعة تشارك فيها جميع القوى الوطنيّة الشريفة ولجان أنصار الثورة الإيرانيّة والحركة الإسلامية في العراق وحركة أمل . . . هذا وقد نقلت إذاعة صوت الثورة العربيّة ظهر هذا اليوم ( أي أمس ) من مصادر عراقيّة خاصّة أنّ مدينتي كربلاء والنجف مطوّقتان بالدبابات في محاولة من السلطة الفاشية لقمع ردود الفعل على الجريمة البشعة التي ارتكبها النظام العراقي ضدّ المجاهد الإمام آية الله محمّد باقر الصدر وأسرته » . ونشرت جريدة النهار اللبنانية بتاريخ 15 / 4 / 1980 م خبراً تحت عنوان ( الخميني يأمر بتحقيق حول مصير السيّد باقر الصدر ) وجاء في الخبر : « إنّ مكتب الزعيم الإسلامي الإيراني آية الله الخميني طلب من ( المجلس الثوري ) الحاكم أن يقوم بتحقيق حول مصير آية الله السيّد محمّد باقر الصدر أحد كبار مراجع الدين في العراق . . . وإبلاغه نتيجة التحقيق في أسرع وقت ممكن . . وكان مكتب الخميني قد نفى أوّل أمس أنباء نشرتها صحيفة ( انقلاب اسلامى ) جاء فيها أنّ الاستخبارات العراقيّة اغتالت باقر الصدر ، إلّا أنّ أوساطاً قريبة من ( مرشد الثورة ) نسبت إلى أحد أئمّة الجماعة في النجف في اتّصال هاتفي أنّ الزعيم الديني العراقي حيٌّ في بغداد . ويذكر أنّ مصادر مطّلعة أفادت أنّ باقر الصدر اعتقل وعائلته الأسبوع الماضي وفرضت عليه الإقامة الجبريّة في العاصمة العراقيّة . وفي غياب أيّ تعليق عراقي رسمي على قضيّة باقر الصدر ، نسبت صحيفة ( القبس ) الكويتيّة إلى مصادر مطّلعة أنّ الأخير أعدم قبل أيّام . . . وأنّ مجلس قيادة الثورة العراقي اتّخذ قراراً يقضي بإعدام كلّ من تثبت علاقته بحزب الدعوة . وقالت الصحيفة إنّ بياناً رسميّاً سيصدر في بغداد في الأيّام المقبلة حول إعدام الزعيم الإسلامي العراقي » . ونشرت صحيفة النهار اللبنانية بتاريخ 15 / 4 / 1980 م خبراً تحت عنوان ( أنباء متضاربة عن مصير باقر الصدر ) ، ونقلت وكالة ( فرانس برس ) أنّ أحد كبار زعماء الدين في العراق آية الله محمّد باقر الصدر قد اعتقل في مسكنه بالنجف وأنّ المدارس الدينيّة قرّرت الإضراب احتجاجاً .