تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد باقر الصدر ( السيرة والمسيرة في حقائق ووثائق ) — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
ومن جملة الشروط التي لاحظها السيّد الصدر ( رحمة الله ) هو أن يكون هؤلاء الأشخاص مستقلّي الإرادة بحيث يكونوا في تفكيرهم وتحليلهم ورؤيتهم للأشياء واتّخاذهم القرار غير واقعين تحت تأثير جهة إلّا الله سبحانه وتعالى والمصلحة الإسلاميّة العليا . أمّا الأشخاص الذين سمّاهم السيّد الصدر ( رحمة الله ) ، فهم « 1 » : أ - السيّد مرتضى العسكري . ب - السيّد محمّد مهدي الحكيم . ج - السيّد محمود الهاشمي . د - السيّد محمّد باقر الحكيم . 2 - وضع قائمة بأسماء أشخاص آخرين - لعلّ عددهم أكثر من عشرة - يكون من حقّ القيادة الرباعيّة انتخاب من تشاء منهم من أجل الانضمام إليها فيما إذا اقتضت المصلحة ذلك ، أو اقتضى توسّع العمل إضافة أشخاص آخرين لها ، وذلك حسب نظام كان قد كتبه . 3 - أن يكتب السيّد الصدر ( رحمة الله ) رسالة مفصّلة إلى السيّد الخميني ( رحمة الله ) يشرح له فيها فكرة القيادة النائبة ويبيّن له تفاصيلها ويطلب منه الاهتمام بها وإسنادها بكلّ ما يمكن . وقد كتب السيّد الصدر ( رحمة الله ) الرسالة وسلّمها إلى السيّد محمّد باقر الحكيم على نحو الأمانة ، إلّا أنّه طلب إتلافها بعد أن وصلته أخبار عن الوضع الخاص له في إيران غير مشجّعة ، وكذلك عن الموقف العام تجاه حركته وتقييمها « 2 » . 4 - تسجيل بيان بصوت السيّد الصدر ( رحمة الله ) موجّه إلى الشعب العراقي يوصيه فيه بوجوب الالتفاف حول القيادة وإسنادها وإطاعتها والعمل بتوجيهاتها . 5 - كتابة بيان مفصّل حول الموضوع نفسه موقّع من قِبلِه . 6 - أن يخرج السيّد الصدر ( رحمة الله ) إلى الصحن الشريف في الوقت الذي يكون فيه مملوءاً بالناس ، وهو الفترة الواقعة بين صلاة المغرب والعشاء ، وهناك يلقي خطاباً على المصلّين يعلن فيه عن
هامش
( 1 ) انظر الأسماء كذلك في : صحيفة المبلّغ الرسالي ، العدد ( 129 ) ، نقلًا عن السيّد محمّد باقر الحكيم . وقد أورد بعض الباحثين أنّ الأعضاء خمسة ، وهم : السيّد كاظم الحائري ، السيّد محمّد باقر الحكيم ، الشيخ محمّد مهدي الآصفي ، السيّد محمود الهاشمي والشيخ محمّد باقر الناصري ( الحياة السياسيّة للإمام الصدر : 503 ) . ويذكر الشيخ محمّد باقر الناصري أنّ المشروع قد طرح عليه . وينفي بعضهم وجود السيّد مهدي الحكيم ويضع مكانه السيّد كاظم الحائري . والملفت للنظر أنّ الشيخ محمّد رضا النعماني ذكر في كتابيه أنّ السيّد الصدر اختار لهذا العمل أربعة أشخاص ( الشهيد الصدر . . سنوات المحنة وأيّام الحصار : 308 ؛ شهيد الأمّة وشاهدها 2 : 191 ) ، ولكنّ السيّد محمّد الحسيني نقل عنه تعبيره بأنّ القيادة ( خماسيّة ) ( محمّد باقر الصدر . . حياة حافلة . . فكرٌ خلّاق : 226 ، نقلًا عن الشيخ محمّد رضا النعماني ) ، الأمر الذي استوقف السيّد الحسيني كذلك ( 2 ) حزب الدعوة الإسلاميّة : 401 ، نقلًا عن النظريّة السياسيّة : 99 ؛ نظريّة العمل السياسي عند الشهيد السيّد محمّد باقر الصدر : 273 ، 289 حيث ورد أنّ السيّد الصدر كان يشعر ببعض الإحباط تجاه بعض الأخبار والمواقف في إيران ، حيث كان يسيطر على توجيه حركات التحرّر أشخاص لا يثقون ب السيّد الصدر ولا بالحركة السياسيّة الإسلاميّة ، كالسيّد مهدي هاشمي . .