تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد باقر الصدر ( السيرة والمسيرة في حقائق ووثائق ) — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
فخاطبه السيّد الصدر ( رحمة الله ) بقوله : « بهمّة مساعيكم وتوجيهكم وتربيتكم إِلْهُم إن شاء الله » . الحضور متدافعاً : « واحد واحد . . » .
بايعتُ آل محمّد من بعد بيعة أحمد * لك بيعتي من بعدهم هذي يدي يا وارثاً طه النبيَّ وحيدراً * وموضّحاً سنن الهدى للمهتدي
السيّد الصدر : « هذه شريعة جدّك وأنت أولى النّاس بأن - بلي - تدافع عنها وتحمل عواطفها ومشاعرها وأفكارها ، نسأل الله أن يسدّدك ويجعلك من حملة هذه الشريعة إن شاء الله » . ثمّ ألقى أحد الشعراء كلمة - غير مسموعة جيّداً - وذيّلها بقوله : « ونسأل الله العليَّ القدير أن يمتّعنا ببقاء ، ببقائكم ، إنّه سميع مجيب » . السيّد الصدر : « طيّب الله أنفاسك ، الله يرعاكم . . . وأعتزّ بكم . . أنتم الشباب وأنتم أهلي وإخوتي وأولادي . . أنا معكم . . معكم في الدنيا والآخرة إن شاء الله . . وأنا أعتزُّ وأثمّن هذه العواطف وهذه المشاعر نسأل الله أن يوفّقنا لكلّ [ . . . ] بجاه محمّد وآل بيته الطيّبين الطاهرين ، وأرجو أن يطمئنّ كلّ أبنائنا العراقيّين ولا سيما [ . . . ] الموجودين في الساحة ، [ . . ] وإلى أن يتزاحموا ، بلّغوا سائر المؤمنين من أولادنا وأبنائنا لا سيما [ . . . ] قولوا لهم : إنّ السيّد يقول لا حاجة إلى أن [ . . . ] وتتكبّدوا تعب السفر والمجيئ ، فليطمئنّوا أنّي معهم في بيتٍ من بيوتهم وبلدٍ من بلادهم ، وأنا معهم وأشكرهم جميعاً ، والله يرعاك ويرعاكم جميعاً » . السيّد الصدر مودّعاً : « الله يحفظك . . أنا خادم من خدّام الإمام . . ونسأل الله أن نكون جميعاً من خدمة الإمام عليه وآله السلام » . المودَّع : « مولاي عزّكم هو عزّ الإمام » السيّد الصدر مودّعاً الحضور : « [ . . . ] الله يسدّدك ويرحمنا جميعاً إن شاء الله بطاعته ورضوانه ، ويجعلنا على ما يحبّ ويرضى إن شاء الله تعالى ، [ الله ] يتقبّل أعمالكم ، ويجمع لكم خير الدنيا والآخرة إن شاء الله تعالى . . الله يحفظم ، الله يرعاكم ، الله يرعاكم إن شاء الله ، الله يرعاكم أبنائي البررة . . أولادي . . وعليكم السلام يا أولادي . . في أمان الله . . الله يرعاكم بعينه . . وعليكم السلام . . الله يرعاكم . . الحمد لله بخير . . كيف أحوالكم . . الله يحفظكم إن شاء الله . . . » « 1 » . 10 - خرنابات : وصل الوفد إلى النجف يوم الأحد 15 / رجب / 1399 ه - ( 10 / 6 / 1979 م ) عند الساعة الثامنة والنصف صباحاً . وبعد زيارة أمير المؤمنين ( ع ) انطلق الوفد من باب العمارة إلى بيت السيّد الصدر ( رحمة الله ) حيث التقوا عند رأس الزقاق المؤدّي إلى بيت السيّد . وصل الوفد عندما كان السيّد الصدر ( رحمة الله ) يلقي كلمته في جموع الأخوات ولم يستطع الدخول من شدّة الازدحام . ولمّا أُخبر السيّد بوصوله أبلغهم تحيّاته وشكرَه وكلمته التي كان يقولها لكلّ الوافدين : « أنتم أهلي وعشيرتي ، أنتم أبنائي وإخوتي ، بارك الله فيكم » « 2 » .
هامش
( 1 ) من شريط مسجّل غير واضح ؛ المؤمنون في القرآن 1 : 15 - 16 . وما بين [ . . ] مقاطع غير واضحة ( 2 ) خرنابات . . إلى حضن الشهادة قادمون ، جواد الحسيني أحد وكلاء الشهيد الصدر ، صحيفة ( الجهاد ) ، السنة الثانية ، 1404 ه - ، العدد ( 16 ) .