الثانية / 1398 ه - ) جاء فيها :
« إنّ علماء المسلمين من كلّ الطوائف استنكروا المجازر التي تجري ضدّ المواطنين وعلماء الدين وجميع الأصول الإنسانيّة في إيران وخطب الجمعة يوم أمس ( الأوّل ) خصّصت لذلك ، ثمّ إنّ البرقيّات المرسلة إلى المراجع في قم لا تزال دون جواب رغم مرور أسبوع عليها .
إنّ الجميع ينتظرون تطميناتكم وتوجيهاتكم » « 1 » .
ويوم دخلت إسرائيل بلدة العبّاسيّة في جنوب لبنان ، قام بعض أبناء الأحزاب بإحراق دار الحاج مصطفى ياسين وكان فيها مكتبة عامرة تشتمل على أكثر من خمسة آلاف مجلّد . وعلى ضوء ذلك أرسل الحاج ياسين إلى السيّد الصدر ( رحمة الله ) شعراً يستفتيه ، وقد جاء فيه :
م - ولأي يا ح - جّة الإسلام والب - - - اري * ما قولكم في أناس أحرقوا داري
م - ن بعدم - - - ا أح - - رقوا بيتي ومكتبتي * الكبرى افتراءً وداسوا حرمة الجار
قد عشتُ عمري عزيز النفس مقتنع - اً * بما لديّ فكانوا أصل إفق - - - - - اري
هل لي ب - أن أعتدي مثل اعتدائه - - - م * العين بالعين هل لي الأخذ بالث - - ار
أدام ربّي على الإسلام ظلّك - - - - - - - مُ * فأفتنا بالذي تطغي به ن - - - - - - اري
إلّا أنّ الجواب لم يصل إلى الحاج آل ياسين بسبب الموانع الكثيرة « 2 » .
مع الشيخ افتخار حسين النجفي
في 25 / جمادى الأولى / 1398 ه - ( 3 / 9 / 1978 م ) كتب السيّد الصدر ( رحمة الله ) إلى الشيخ افتخار حسين النجفي رسالةً جاء فيها :
« بسم الله الرحمن الرحيم
حضور مكرم عمدة الاعلام آقاى شيخ افتخار حسين نجفي دام تأييده
بعد السلام والتحية ، اميد آنكه مزاج مبارك مقرون بصحت وسلامت بوده باشد ، وهمواره موفق ومؤيد بوده باشيد .
نامه جنابعالى مطالعه گرديد وانتقال شما باسلام آباد براي تدريس موجب خوشوقتى گرديد . از خدواند منّان خواستارم كه بر تسديدات شما بيفزايد كه در اين زمينه گامهاى بزرگترى برداريد .
كتابهائى كه در خواست نموده أيد فقط دو جلد فتاوى الواضحة ارسال داشتيم ومنهاج الصالحين فعلًا ميسور نيست .
در خاتمه از اظهار الطافتان تشكر دارم والسلام عليكم ورحمة الله .
محمّد باقر الصدر
25 / ج 1 / 98 » « 3 »
. وترجمتها ما يلي :
« بسم الله الرحمن الرحيم
هامش
( 1 ) مسيرة الإمام السيّد موسى الصدر 41 : 9 - 42 ( من محفوظات المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى )
( 2 ) انظر الوثيقة رقم ( 477 )
( 3 ) انظر الوثيقة رقم ( 478 ) .