بسمه تعالى
بعد كتابة هذه الرسالة اطّلعت على أنّ آقاي اشتهاردي بإشراف السيّد الحائري ترجم المقدّمة وأنّها تحت الطبع ، وبذلك حصل المطلوب .
كما أرسلنا إليكم عشرين نسخة من الفتاوى الواضحة بالبريد المسجّل » « 1 » .
ثمّ أردفها برسالتين بتاريخ 23 / محرّم / 1398 ه - ( 3 / 1 / 1978 م ) جاء في الأولى :
« بسم الله الرحمن الرحيم
بعد السلام عليكم والدعاء لكم .
أرجو أن تصل إليكم هذه السطور وأنتم في أفضل الصحّة والعافية من سائر الوجوه .
أرسلت إليكم قبل بضعة أيّام رسالة جواباً على رسالتكم العزيزة التي أرسلتموها قبل سفركم إلى الحج ، أرجو أن تكون قد وصلت .
وقد تسلّمت قبل برهة رسالتكم الجديدة بعد رجوعكم من الحج ، فالحمد لله على عظيم توفيقه ، وأسأل المولى سبحانه وتعالى أن يرعاكم بلطفه ويقرّ عيني بكم .
بالنسبة إلى الإذن في ترجمة الكتاب إلى اللغة التركيّة رأيت أنّ من الأصلح أن أكتب الإذن بنحو عام ومنوط بنظركم وإشرافكم وهذا ما تجدونه في الورقة المرفقة .
أرجو تبليغ سلامي إلى الشيخ الوالد المعظّم دامت بركاته ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته » « 2 » .
وجاء في الثانية :
« بسم الله الرحمن الرحيم
جناب العلّامة الجليل الحاج الشيخ علي إسلامي دامت بركاته .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
بعد الدعاء لكم بدوام التوفيق والتسديد .
تسلّمت رسالتكم الكريمة تحدّثون فيها عن رغبة بعض الأفاضل في ترجمة بعض كتبنا إلى اللغة التركيّة وتطلبون رأينا في ذلك ، وأنا لا مانع لدينا من ذلك على أن يكون بملاحظتكم وتحت إشرافكم لكي يحصل التأكّد من صحّة الترجمة ، والسلام عليكم وعليهم ورحمة الله وبركاته .
محمّد باقر الصدر
23 محرّم الحرام 1398 » « 3 » .
مع السيّد علي شرف الدين الموسوي الباكستاني
في 8 / صفر / 1398 ه - ( 18 / 1 / 1978 م ) كتب السيّد الصدر ( رحمة الله ) إلى السيّد علي شرف الدين الموسوي الباكستاني رسالةً جاء فيها :
« بسم الله الرحمن الرحيم
جناب ثقة الإسلام الصفي الزكي السيّد علي شرف الدين الموسوي رعاه الله بعينه التي لا تنام .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
هامش
( 1 ) انظر الوثيقة رقم ( 460 )
( 2 ) انظر الوثيقة رقم ( 461 )
( 3 ) انظر الوثيقة رقم ( 462 ) .