تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد باقر الصدر ( السيرة والمسيرة في حقائق ووثائق ) — صفحة 429

مساهمون:

ص٤٢٩
بعد السلام والتحية ، اميد استكه مزاج شريف در كمال صحت واستقامت وموفق ومؤيد بوده باشيد . نامه جنابعالى كه حاكى از سلامتى وانتقال شما بمدرسه ( درس آل محمد ع ) بود واصل وموجب خرسندى اينجانب شد . از خداوند ميخواهم كه أمثال شما را در ممالك اسلامى براي نشر معارف عاليه اسلام زيادتر واز هر گونه نا ملايمان مصون ومحفوظ بدارد . راجع به استجازه درباره تصرف در سهم مبارك امام عليه السلام انشاء الله در سفرتان به اعتاب مقدسه كه بشارت آنرا داده أيد مفصلًا صحب خواهد شد وفعلًا مجازيد بهمان نحو كه قبلًا مجاز بوديد در سهم تصرف نمائيد . در خاتمه مزيد توفيقات شما را خواستارم ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . الصدر 25 ربيع الثاني 98 » « 1 » . وترجمتها ما يلي : « بسم الله الرحمن الرحيم جناب الشيخ محمّد حسنين السابقي النجفي دام عزّه . بعد السلام والتحيّة . وصلتني رسالتكم التي تخبرون فيها عن سلامتكم وعن انتقالكم إلى مدرسة ( درس آل محمّد ) الأمر الذي بعث على ارتياحنا . نسأل الله تعالى أن يزيد من أمثالكم في البلاد الإسلاميّة لنشر تعاليم الإسلام وأن يحفظكم من كلّ سوء . أمّا فيما يتعلّق بالاستجازة حول التصرّف بسهم الإمام عليه السلام فسنتحدّث حول ذلك مفصّلًا لدى تشرّفكم بزيارة العتبات المقدّسة على ما بشّرتم به في رسالتكم . وحتّى ذلك الحين فأنتم مجازون وفق ما كنتم مجازون به سابقاً من التصرّف بسهم الإمام . وختاماً أدعو لكم بمزيد من التوفيق ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . الصدر 25 ربيع الثاني 98 » . وكتب إليه بتاريخ 11 / ذي القعدة / 1398 ه - ( 14 / 10 / 1978 م ) : « بسم الله الرحمن الرحيم جناب العالم الفاضل المبجّل الشيخ محمد حسنين السابقي حفظه الله تعالى ورعاه بعينه التي لا تنام . بعد السلام عليكم : تسلّمت رسالتكم الكريمة وسرّني الاطّلاع على أحوالكم ، وسألت المولى سبحانه أن يرعاكم ويسدّدكم . ولا نزال نأمل أن يترتّب على وجودكم الفوائد الجليلة في خدمة الدين ، وقد تأسّفت لعدم تيسّر الزيارة لكم والمجيء إلى العتبات المقدّسة لتجديد العهد بكم والتحدّث معكم عن بعض المسموعات التي أنتم أجلُّ من أن تنطبق عليكم ، وإنّي حريص دائماً على أنّ أمثالكم من أهل الفضل يبقى دائماً واضحاً في سيرته وطريقته بعيداً عن المزالق سديداً في التصرّفات ، متمسّكاً بالعروة الوثقى والطريقة الوسطى التي عليها علماء الإماميّة الأطهار من دون تفريط أو إفراط وأنّ أبناء المسلمين وشبابهم اليوم أحوج ما يكونون إلى التثقيف الديني الصالح الذي يثبّت فيهم العقيدة ويدفع الشبهات ، أخذ الله تعالى بيدكم لما فيه الصلاح
هامش
( 1 ) انظر الوثيقة رقم ( 458 ) .