كامل الصحّة والعافية والكرامة من سائر الوجوه .
إنّ ممّا يسرّ الأب أن يعرّف بعض أبنائه الروحيّين بالبعض الآخر ويقرّب بين قلوبهم ويوصي بعضهم ببعض كما كان شأن الأئمّة الهداة عليهم السلام .
وعلى هذا الأساس أحببنا أن نعبّر لكم يا ولدي العزيز عن اهتمامنا بولدنا العزيز مصطفى أحمد الأنصاري حفظه الله تعالى ، فإنّه من أبناء المرجعيّة المخلصين وهو جديرٌ بكلّ حبٍّ وعونٍ منك ، فالمرجو أن توليه اهتمامك ومساعدتك ولكم من أبيكم الدعاء والابتهال إلى المولى القدير سبحانه أن يرعاكم ويحفظكم ذخراً للدين ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
الصدر
22 ربيع الأوّل 1398 » « 1 » .
وفي الثانية :
« بسم الله الرحمن الرحيم
ولدنا العزيز الفاضل مصطفي الأنصاري حفظه الله تعالى ورعاه بعينه التي لا تنام .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
وبعد ، فقد تسلّمت في هذا اليوم رسالتكم العزيزة ، وسرّني الاطّلاع على صحّتكم الغالية وأحوالك ، كما سرّني الاجتماع بوالدكم الكريم حفظه الله تعالى .
وأرجو أن تصلك سطوري هذه وأنت وسائر أبنائي الأعزّاء في تلك البلاد الكريمة أبو ظبي في أفضل الأحوال عافيةً وكرامةً ، وإنّي يا ولدي أدعو لك دائماً وأبتهل إلى المولى سبحانه وتعالى أن يسدّدك ويتلطّف عليك بعظيم لطفه ويأخذ بيدك في خدمة الدين الحنيف ويحفظك لنا ولداً بارّاً ويثبّتك على أفضل ما يثبّت عليه عباده الصالحين ديناً وإيماناً وتقوىً والتزاماً بالطاعة وإخلاصاً في النيّة والعمل .
قد كتبنا رسالة إلى ولدنا حسن سلمان نعرّفه على حبّنا لكم وبنوّتكم لنا واهتمامكم ، نسأل الله تعالى أن ينفعكم بذلك إنّه وليّ التوفيق .
الصدر
22 ربيع الأوّل 1398 ه - » « 2 » .
وبالمناسبة نورد رسالتين للسيّد الصدر ( رحمة الله ) إحداهما إلى الشيخ سلمان السوداني جاء فيها :
« بسم الله الرحمن الرحيم
ولدنا الفاضل الشيخ سلمان حفظه الله تعالى .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
تسلّمت رسالتكم الكريمة وسرّني الاطّلاع على أحوالكم ، وقد أوصلنا رسالتكم إلى العائلة كما أنّنا نتفقّدها أيضاً بنحو إضافي ، ونسأل الله تعالى أن يسدّدكم ويجمع شملكم بجاه محمّد وآله الطاهرين صلوات الله عليهم أجميعن .
أمّا بالنسبة إلى ما ذكرتم من تكليف سماحة أخينا العزيز أبي جعفر لكم بأن تكتبوا إليّ عن السماح بإرسال الكتب والمؤلّفات بيد من يثق به ، فنحن نسمح بذلك وسماحة السيّد دامت بركاته مفوّض من قبلي في إرسالها بأيّ طريق يثق به ، وأرجو أن تبلّغوه سلامنا وأزكى التحيّات والدعوات لسماحته ولأولادنا
هامش
( 1 ) انظر الوثيقة رقم ( 466 )
( 2 ) انظر الوثيقة رقم ( 467 ) .