في المطار وتمّ نقله إلى سجن مديريّة الأمن ، ثمّ أطلق سراحه إلى لبنان بعد ثلاثين يوماً .
بعد ذلك أرسل الشيخ أديب والده لكي يصرّف أعماله هناك ، وقد التقى والده بالسيّد الصدر ( رحمة الله ) الذي لم يكن على علمٍ بما جرى للشيخ أديب ، فوقف متألّماً يستفسر عن صحّته وقال : « هل عذّبوه ؟ ! » ، ولمّا شرح له والده ماذا جرى هدأ السيّد ( رحمة الله ) وقال : « الحمد لله » « 1 » .
* * *
هامش
( 1 ) صحيفة لواء الصدر ، العدد ( 445 ) ، 19 / رمضان / 1410 ه - في حديثٍ مع الشيخ أديب حيدر .