تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد باقر الصدر ( السيرة والمسيرة في حقائق ووثائق ) — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣
الملحق في العراق فقط دون غيرها ، حيث يكون للفريق الأوّل فقط الطبع في غير العراق . ثالثاً : بالنسبة إلى خصوص الحلقات الثلاثة من علم الأصول المتّفق على طباعتها بموجب العقد ذاته اتّفق الفريقان على إعطاء الحقّ بطباعة هذه الحلقات عشر طبعات متتالية ومتوالية أو طباعتها طيلة مدّة عشر سنوات من تاريخ الاتّفاق ، ويحقُّ للفريق الثاني اختيار أيّهما متى شاء . رابعاً : يحقُّ للفريق الثاني في حال خلوّ الأسواق من الكتب المتّفق عليها بأن يلفت الدار إلى هذا الأمر ويعطيه مهلة سنة كاملة لإعادة الطبع وتأمين الأسواق بالكتب المطلوبة ، وإلّا فيكون له الحق باللجوء إلى دار نشر أخرى تقوم بالمهمّة وطبع الكتاب عندما تمضي السنة المعطاة مهلةً لدار الكتاب اللبناني . خامساً : أن لا يكون سعر الكتاب مجحفاً في حقّ المشتري . بيروت في 15 / 10 / 1977 الفريق الأوّل : [ التوقيع ] الفريق الثاني محمّد باقر الصدر [ الختم ] » « 1 » .

رحيل السيّد مصطفى الخميني ( رحمة الله )

مساء السبت 22 / 10 / 1977 م كان السيّد مصطفى الخميني ( رحمة الله ) مشاركاً في مجلس فاتحة عن روح والدة السيّد جعفر المرعشي « 2 » . وفي هذه الليلة كانت زوجته معصومة ابنة الشيخ مرتضى الحائري ( رحمة الله ) طريحة الفراش ، وقد أحضروا طبيباً لمعاينتها . وكان السيّد مصطفى ينتظر مجيئ ضيفين « 3 » - مشبوهَين لا يعرفهما على ما يبدو - ، فطلب من زوجته الخلود إلى الراحة وأنّه سيقوم بواجبهما بنفسه . استيقظت زوجة السيّد مصطفى ( رحمة الله ) يوم الأحد 23 / 10 / 1977 م ( 9 / ذي القعدة / 1397 ه - ) صباحاً وأعدّت لزوجها الفطور ، ولمّا أرادت تقديمه له وجدته جالساً على كرسيّه مسدول الرأس قد ازرقّت يداه وعلى صدره بقعٌ زرقاء . لمّا علمت صغرى - مستخدمة السيّد مصطفى ( رحمة الله ) - بذلك ، خرجت تهرول وهي تضرب على وجهها ، فالتقت بالسيّد محمود دعائي - جارهم - أثناء خروجه لشراء الخبز ، فقالت له إنّ السيّد مصطفى مريض . أسرع السيّد دعائي إلى البيت وحاول الاتّصال بمستشفى النجف ، ولكنّهم لم يرسلوا له سيّارة إسعاف ، فقام بإبلاغ السيّد الخميني ( رحمة الله ) بذلك . في هذه الأثناء وعند الساعة الخامسة صباحاً فتح السيّد أحمد الخميني ( رحمة الله ) عينيه على والده يوقظه ويطلب منه الذهاب إلى بيت السيّد مصطفى ، فظنّ السيّد أحمد أنّ زوجة أخيه قد أصابها مكروه . وصل السيّد أحمد ( رحمة الله ) إلى بيت أخيه ليجد سيّارة أجرة تركن أمامه ، وكان السيّد دعائي وطالبٌ
هامش
( 1 ) انظر الوثيقة رقم ( 445 ) ( 2 ) خاطرات آيت الله خاتم يزدى ( فارسي ) : 153 ( 3 ) هذا التعبير عبّر به السيّد الخميني ( رحمة الله ) نفسه في جوابٍ على سؤال وجّه إليه بعد استشهاد السيّد مصطفى ( رحمة الله ) ( روز شمار انقلاب اسلامى ) ، ولكنّ السيّد عبّاس خاتم اليزدي ( رحمة الله ) يقول إنّه بعد رجوعه من فاتحة السيّد المرعشي زاره بعض رفاقه مثل السيّد محمود دعائي وأحد أصدقائه من أيّام التحصيل [ خاطرات آيت الله خاتم يزدى ( فارسي ) : 160 ] .