عزيزي المعظّم آقاي أخلاقي رعاه الله بعينه التي لا تنام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد ، فقد تسلّمت رسالتكم العزيزة وتصوّرت أنّي جالسٌ إحدى تلك الجلسات الحبيبة في بيتكم وإنّي أستمع إليكم وقد ملأتم جوّ الجلسة صفاءً وطهراً وحبّاً .
وقد ساءني عدم تيسّر تشرّفكم بزيارة العتبات المقدّسة بعد طول انتظار ، كما آلمني ما أشرتم إليه من بعض المزاحمين لصحّتكم الغالية هناك ، فأسأل المولى سبحانه أن يدفع عنكم كلّ سوء ويقيكم كلّ مكروه ويحفظكم لنا سنداً وذخراً .
أمّا أحوالنا فبخير ، غير أنّ صحّتي لا تخلو من إرهاق ، وقد ابتليت بارتفاع في ضغط الدم منذ أربعين يوماً تقريباً ولا يزال يصعد وينزل . وأمّا من حيث الكتب فقد صدر بحث حول المهدي أخيراً كما صدرت عدّة كراسات صغيرة في الصلاة والصيام والحج .
أرجو أن يكون الأولاد والعائلة في أفضل الأحوال وأن تكونوا مستمرّين في ترجمة الفتاوى الواضحة أو فارغين من المقدار المقرّر لكم ، هذا والسلام عليكم أوّلًا وآخراً » « 1 » .
أسئلة الأستاذ أسعد خريبط
في 7 / شوّال / 1397 ه - ( 21 / 9 / 1977 م ) حرّر الأستاذ أسعد خريبط مجموعة من الأسئلة ووجّهها إلى السيّد الصدر ( رحمة الله ) ، وفي ما يلي نصّها ونصّ أجوبيتها :
« س : عادةً تضع النساء ما يسمّى الإشارب على الرأس وينزل قليلًا تحت طرف الذقن ، ولأنّ الإشارب لا يثبت على طرف الذقن فهل يكفي هذا الوضع أم لا ؟
ج : بسمه تعالى الذقن من الوجه .
س : تزيين المرأة يديها بالحنّاء والخروج به جائز أم لا ؟
ج : الأحوط وجوباً الاجتناب .
س : تزيين المرأة أصابعها ببعض الخواتم أو الحلقة أو الدبلة والخروج بها جائزة أم لا يجوز ؟
ج : لا بأس .
س : وضع الكحلة في العين بالنسبة للمرأة والظهور بها جائزٌ أم لا يجوز ؟
ج : لا بأس « 2 » .
س : ما حكم رمي الجرائد والمجلّات في مكان الأوساخ علماً أنّها تحتوي على أسماء الله وعلى بعض الآيات القرآنيّة الكريمة ؟
ج : لا يجوز تنجيسها ولا ما يعتبر إهانة لها أي للآيات وأسماء الله ، والشيء المذكور في السؤال لا يعتبر إهانة لأنّ الملحوظ عرفاً عنوان الصحيفة لا الآية .
س : ما حكم النظّارة التي تلبسها المرأة لغرض الزينة وتخرج بها ؟
ج : الأحوط وجوباً الاجتناب إذا كانت لغرض الزينة .
س : ما حكم المرأة التي تصلّي ولا تستر كامل جسدها ، فلو فرض أنّها أظهرت شيئاً من الساقين فهل
هامش
( 1 ) انظر الوثيقة رقم ( 443 )
( 2 ) هذا مختصٌّ عنده ( رحمة الله ) بالكحل الحقيقي ( أي الطبيعي ) دون الصناعي لدلالة النصّ على الأوّل ، وهذا الاختصاص يظهر من رسالة بعثها السيّد عبد العزيز الحكيم - على ما يبدو - إلى السيّد مهدي الحكيم ( رحمة الله ) يجيبه فيها عن بعض الاستفتاءات على ضوء رأي السيّد الصدر ( رحمة الله ) .