أرجو أن تكلّفوا أبا أحمد بأن يشتري عباءتين نائين من أفخر وأجود ما يمكن في إيران وكذلك سبحة بايزهر من النوع الجيّد على أن يكون حجم الحبّة الواحدة وسطاً لا صغيراً وإرسال ذلك مع الشيخ محيي « 1 » .
قولوا للسيّد المهري إذا كان لا يزال موجوداً إنّ رسالة السيّد الباقري « 2 » إلينا التي سلّمها السيّد محمود « 3 » إلى المهري نحن بحاجة إليها لأنّ السيّد الخوئي يطالب بها لكي يسلّم المبلغ بموجبها ، فالرجاء أن يأتي بها . قولوا للشيخ محيي إنّنا بانتظار فرحة لقائه ساعة بعد ساعة وما أحوجني إلى فرحة في خضم الآلام .
السيّد الباقري كتب إلينا رسالة بعد رجوعه إلى الكويت ويتحدّث فيها عن إحساسه حين إقامته في إيران بالحاجة إلى رسالة عمليّة فارسيّة ولو مختصرة إلّا أنّه قال لم أبحث الموضوع مع الرفقاء . وحينما أقول كلمة الرفقاء أجد قلبي ينزف دماً لأنّ جزءاً من مدلول هذه الكلمة قد ذهب إلى غير رجعة فبنفسي ذلك الفقيد الغالي « 4 » .
تسلّمت أخيراً برقية تعزية من السيّد الإشكوري « 5 » وأجبنا عليها برقيّاً أرجو أن تكون قد وصلت .
تمّ اختيار شخص جيّد لترجمة كتاب الأسس المنطقيّة للاستقراء « 6 » ، وهو شخص مصري درس في جامعات انكلترة قرابة عشرين عاماً وكانت أطروحته في الدكتوراه في الاستقراء ويدرّس المنطق في الجامعات المصريّة ، ولهذا فإنّ المأمول أن يكون جديراً بذلك وقد طلب ألف جنيه أي ما يقلّ عن عشرين ألف تومان بكثير فانظروا الفرق الهائل بين السعرين « 7 » .
أرسلنا ( بحث حول المهدي ) إلى الشيخ الإسلامي لترجمته إلى اللغة الفارسيّة غير أنّا أرسلنا المسودّة لا الطبع ؟ وأظن أنّ فيه خطأً أو فراغاً فيما يتعلّق بتاريخ ولادة الإمام المهدي وما يتعلّق بأعمار الإمام الجواد والعسكري عليهم السلام فأرجو ملاحظة ذلك وتطبيقه على ما هو مبيّن في نهاية الجزء الثاني من كتاب جامع الرواة » « 8 » .
كما كتب إلى الشيخ عبّاس الأخلاقي :
« بسم الله الرحمن الرحيم
هامش
( 1 ) يقصد الشيخ محيي الدين المازندراني . وربّما أرسل إحداهما إلى السيّد موسى الصدر كما يظهر من رسالةٍ له إلى السيّد محمّد الغروي أوائل سنة 1398 ه -
( 2 ) يقصد السيّد محمّد علي الباقري
( 3 ) يقصد السيّد محمود الهاشمي
( 4 ) يقصد السيّد عبد الغني الأردبيلي ( رحمة الله ) الذي توفّي بتاريخ 28 / رجب / 1397 ه -
( 5 ) يقصد السيّد نور الدين الإشكوري
( 6 ) يقصد الدكتور محمود فهمي زيدان
( 7 ) يبدو أنّ مراده من السعرين : السعر الذي طلبه الدكتور أبو القاسم امام زاده والسعر الذي طلبه الدكتور محمود فهمي زيدان ، وكأنّ الدكتور امام زاده كان قد طلب مقابل الترجمة عشرين ألف تومان إيراني ، بينما طلب الدكتور زيدان ألف جنيه ، وهو ما يقلّ عن عشرين ألف تومان بكثير . وربّما أيّد هذا الأمرُ ما ذهبنا إليه من أنّ ترجمة الدكتور امام زاده سبقت ترجمة الدكتور زيدان خلافاً لما يستوحى من كلام الشيخ النعماني من أنّ الدكتور الفنجري هو الذي أقنع السيّد الصدر ( رحمة الله ) بضرورة ترجمة الكتاب إلى الإنجليزيّة .
هذا وقد جاء في الرسالة التي وجّهتها ( اليونسكو ) إلى الشهيد الشيخ مرتضى المطهّري ( رحمة الله ) في 24 / 11 / 1344 ه - ش ( 13 / 2 / 1966 م ) أنّ ال - ( 400 ) دولار تساوي ( 3000 ) تومان ( داستان راستان ، انتشارات صدرا 1420 ه - 5 : 1 ) ، فتكون ال - ( 000 . 20 ) تومان تساوي حوالي ( 2700 ) دولار . هذا قبل حادثتنا ب - ( 11 ) سنة
( 8 ) انظر الوثيقة رقم ( 442 ) .