وختاماً نسأل المولى سبحانه وتعالى أن يحفظكم بعينه التي لا تنام ويقر بوجودكم الشريف عيني ويعزَّ بكم الدين وينفع بكم عموم المؤمنين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
محمّد باقر الصدر
8 من شهر رمضان المبارك » « 1 »
. وفي 29 / رمضان / 1397 ه - ( 14 / 9 / 1977 م ) كتب إلى السيّد محمّد علي القاضي الطباطبائي ( رحمة الله ) :
« بسم الله الرحمن الرحيم
سماحة حجّة الإسلام والمسلمين السيّد القاضي دامت بركاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد ، فقد تلقّيت رسالتكم الكريمة في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك ، وقرأت فيها مشاركة سماحتكم العاطفيّة والروحيّة في فاجعتنا التي فجعت فيها بولدي البار السيّد الأردبيلي الذي كان ولداً بارّاً وسنداً ناصحاً ، وقد هدّني وأيمُ الله أيّها الأخ المعظّم فقده ، وزعزعني ثكله ، فقد كان مثالًا للإخلاص
والتقوى والنزاهة والفضيلة والتضحية والإيثار ، وقد خالطته كما يخالط الآباء أبنائهم قرابة عشرين عاماً فلم أجده غضب يوماً لنفسه ، ولكنّي كثيراً ما وجدته غضب لله تعالى ، فما أشدّ ما خلّف من فراغ وما أقسى ما ترك في قلبي من وحشة ، وما أكبر الخسارة بفقده ، وأنا لا أشكُّ في أنّ قلبكم الجليل الذي ينبض بأجلّ المشاعر وأرفعها ويستوعب شخصيّة هذا الفقيد الغالي قد فجع كما فجعت ، فنسأل المولى سبحانه أن يتغمّده بعظيم رحمته ويحسن لكم العزاء ويمتّعنا وسائر المؤمنين بوجودكم الشريف ولا يحرمنا من أنفاسكم وأدعيتكم في مظانّ الإجابة ، كما أنّي لا أنساكم .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محمّد باقر الصدر
29 شهر رمضان المبارك 1397
أرسلنا عدّة نسخ من الفتاوى الواضحة وفقاً لرغبتكم الشريفة ، أرجو أن تكون في طريق الوصول إليكم إن شاء الله تعالى » « 2 » .
رسالة من الشيخ محمّد رضا النعماني إلى السيّد محمّد الغروي
في 17 / شعبان / 1397 ه - ( 4 / 8 / 1977 م ) كتب الشيخ محمّد رضا النعماني إلى السيّد محمّد الغروي :
« بسم الله الرحمن الرحيم
سماحة العلّامة حجّة الإسلام السيّد محمد الغروي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد ، فقد وصلت رسالتكم الكريمة التي حملت نسمات من روحكم الطيّبة وأخلاقكم الفاضلة . وإنّي على كلّ حال أعتذر عمّا بدر منّي من سوء تصرّف تجاهكم ، فإنّي أقلّ من أن أكون في مقام نصحكم وإرشادكم ، وإنّما هي ملاحظات نقلتها لكم ليس إلّا .
سيّدي يصلكم القسم الأوّل من الحلقة الثالثة من حلقات الأصول لغرض الطبع ، والمطلوب منكم ملاحظة جميع الخصوصيّات التي طلبنا توفّرها في الجزء الأوّل ، كنوع الحرف والورق وغيرها ممّا هو معلومٌ
هامش
( 1 ) انظر الوثيقة رقم ( 425 )
( 2 ) انظر الوثيقة رقم ( 426 ) .