هامش
- ليس مرضاً حّى يجوز الكشف أمام الأجنبي ، فأبدى السيّد تعجّبه من هذا الفهم وقال : « كيف تقولون ذلك ؟ ! كيف تقولون ذلك ؟ ! [ كيف تقولون ذلك ؟ ! ] ، أليس العقم مرضاً خطيراً والأم محتاجةٌ إلى الأولاد وهذه الحاجة طبيعيّة ؟ ! » ، ولم يعترض السيّد محمّد صادق ( رحمه الله ) على هذه الإجابة ( خفايا وأسرار من سيرة الشهيد محمّد باقر الصدر : 21 ) .
م : وقبل احتجاز السيّد الصدر ( رحمه الله ) بأسابيع التقى به السيّد حسن شبّر في حرم الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، فجاءه شابٌّ في مقتبل العمر وسأله : « هل يجوز الغشُّ في الامتحان ؟ » ، فأجابه : « إذا كان الدرس أساسيّاً كالطب والهندسة فلا يجوز » . ( الروض الخميل - مخطوط ، الدكتور جودت القزويني 168 : 7 ، نقلًا عن السيّد حسن شبّر بتاريخ 27 / 3 / 1984 م ) .
م : وسأله أحد تلامذته عن رجل يشتغل في دائرة حكوميّة بصفة مستخدم . وفي كلّ سنة يؤتى بصندوق خمر ويؤمر هذا المستخدم بحمله من الباب الخارجي إلى فوق ، وهو مجبر على ذلك ويطرد إذا خالف ، وقد لا يجد ما يعمله مع الفقر الذي يعيشه ، فقال السيّد : « هل يوجد بين الناس مثل ذلك ! لا حول ولا قوة إلّا بالله العلي العظيم » ( صحيفة لواء الصدر ، العدد ( 169 ) ، 14 / محرّم / 1405 ه - ) .
م : كان السيّد الصدر ( رحمه الله ) يرى أنّ لباس ( البوشيّة ) وفد من الفرس ولم يكن موجوداً في صدر الإسلام ( الإمام محمّد باقر الصدر معايشة من قريب : 90 ) .
استفتاءات شفهيّة غير مدوّنة
م : سيأتي ضمن أحداث سنة 1399 ه - أنّه جوّز استعمال التلفاز بعد انتصار الثورة الإسلاميّة في إيران بعد أن كان يحرّمه ، وهو ما ذكره الشيخ عبد الحليم الزهيري .
م : ثمّ أشار الشيخ الزهيري إلى قصّة أحد وجهاء البصرة حين أتى السيّد الصدر ( رحمه الله ) وسأله عن تكليفه الشرعي وهو يسكن في منزل ابنه الذي عزم على شراء جهاز تلفاز ، ولا يستمع إلى كلامه حول حرمة اقتنائه ، فأجابه السيّد الصدر ( رحمه الله ) بتفاعله المعهود : « على المرء أن يُدرك نعمة الوالد ، عندما يفقد الإنسان والده يندم على ما فعله ، لماذا هكذا يفعلون ؟ ! . . . » ، ثمّ قال له : « أليس باستطاعتك أن تسكن في منزل أحد آخر كنسيبك أو غيره ؟ ! فأجابه ذلك الوجيه : « إنّ الشيخ خزعل أمير المنطقة الشرقيّة وشيخ العشيرة كان مارّاً مع قومه بالقرب من راعي أغنام ، فقال لأصحابه : ( إنّني أحبّ أن أكون مثل هذا الراعي مرتاح البال ) فقالوا له : ( المسألة سهلة ، ما عليك إلّا أن تصبح مثله ، تأتي بالأغنام وترعاها ) فأجابهم : ( هذا سهلٌ لو كنتُ خزيعلًا ، ولكنّني خزعل ، صعبٌ عليّ بعد أن كنتُ خزعلًا أن أصبح راعي أغنام ) » ، وقد أراد بذلك أن يقول إنّ من الصعب عليه أن يحلّ عند نسيبه وهو وجيهٌ من الوجهاء ( تتمّة الحديث غير معلومة ، أو أنّه توقّف هنا ) .
م : حدّثني الشيخ الزهيري بتاريخ 28 / 12 / 2004 م أنّه سأله عن حكم أخذ الطالب غير المحتاج سهمَ الإمام ( عليه السلام ) ، فأجابه ( رحمه الله ) بالجواز ، فقال له الشيخ : « طالما أنّه مستغنٍ فربّما اشترى من راتبه برتقالة » ، ( يريد أن يقول إنّ شراء البرتقالة أمر كمالي ) ، فأجابه ( رحمه الله ) : « وما الإشكال في ذلك ؟ ! » ، فقال الشيخ : « بل ربّما أمكنه شراء البرتقالة من ماله الخاص ، واشترى من راتبه برتقالة ثانية » ، فأجابه ( رحمه الله ) : « ألف عافية » .
م : ذكر الشيخ الزهيري أيضاً بتاريخ 28 / 12 / 2004 م أنّه سأله عن وجوب تنبيه الصائم إلى كونه صائماً فأجابه بالنفي ، فقال له الشيخ الزهيري : « إنّ زوجتي أوشكت أن تشرب الماء ظنّاً أنّها في متّسعٍ من الوقت أو نسياناً ، فصرختُ منبّهاً إيّاها على أنّها صائمة » ، فأجابه ( رحمه الله ) : « لا ! ليش ! خْطِيَّة . . خلّيها تشرب » .
م : حدّثني الشيخ عبد الحليم الزهيري بتاريخ 11 / 12 / 2004 م أنّه سأل السيّد الصدر ( رحمه الله ) عن جواز شراء درّاجة هوائيّة للطفل من سهم الإمام ( عليه السلام ) ، فأجاب بالجواز قائلًا : « وما المشكلة في ذلك ؟ ! » ، فقال له الشيخ : « باعتبار أنّ المال من مال الإمام ( عليه السلام ) » ، فقال له : « لا إشكال » .
وهناك استفتاءان لا يُعلم كونهما بالأصل بخط السيّد الصدر ( رحمه الله ) أم لا جاءا على لسان الشيخ محمّد طحيني ( * ) :
س : الأرض لا تخلو من حجّة ، فمن سيكون الحجّة بعد موت الإمام المهدي صاحب العصر ( عليه السلام ) ؟
ج : هناك طريقان مدعّمان بالأدلّة ، كلٌّ منهما صالحٌ لأن يكون الجواب الشافي المريح :
الأوّل : الالتزام بالرجعة وعودة الأئمّة الماضين للحياة فيحكمون متسلسلين القهقرى بدءاً بالإمام العسكري ( عليه السلام ) وانتهاءً بالإمام علي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وبعده تقوم القيامة .
الثاني : الالتزام بقيامة القيامة بوفاة الإمام صاحب العصر ( عليه السلام ) بلا فاصل زمني يذكر .
س : ما هو الغناء المحرّم عندكم ؟ ( 1393 ه - ) -