تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد باقر الصدر ( السيرة والمسيرة في حقائق ووثائق ) — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
هامش
- س : هل التردّد في النيّة أثناء الصلاة مبطل للعمل ؟ ج : بسمه تعالى : التردّد في النية أثناء العمل لا ضرر فيه إلّا إذا كان قد صدر منه عمل في تلك الحالة . س : ما هو مقدار القيام المتّصل بالركوع ؟ وما هو حكم من كبّر تكبيرة الإحرام - التحاقاً بالجماعة - وركع بعد التكبيرة مباشرة ؟ ج : بسمه تعالى : القيام المتّصل بالركوع معناه أن يكون الركوع عن قيام ، فمن كبّر مأموماً ثمّ ركع مباشرة صحّت صلاته . س : ما هو حكم من أخّر صلاته متعمداً ؟ ج : بسمه تعالى : إذا أخّر حتّى انتهى الوقت كان عاصياً وعليه القضاء والتوبة . س : كم هي كفارة اليمين الكاذبة أو الحلف ، وما هو حكم من أوفى بنذره بعد مدّة خالفت الوقت الذي حدّده لذلك النذر ؟ ج : بسمه تعالى : اليمين الكاذبة لا كفّارة لها سوى التوبة . وأمّا الحنث باليمين فيكفي في كفارته إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة ، ووفاء النذر بعد المدّة المحدّدة لا يرفع الكفارة . س : إذا اغتسل المرء من [ من هنا لا معنى لها ] غسل الجنابة قبل غروب الشمس بربع ساعة - ظانّاً باتّساع الوقت - ولكن تمكّن أن يغتسل . وعند الانتهاء من الغسل سقط القرص فرأى حاجباً ، فما هو حكم غسله وماذا ينوي ؟ ج : بسمه تعالى : إذا كان الحاجب غير الرأس والرقبة كفاه إزالته وغسل موضعه وصحّ غسله . س : هل أنّ الذكر في سجدتي السهو واجب ؟ ج : بسمه تعالى : الذكر في سجدتي السهو غير واجب . س : ما هو حكم الكتابيّين في النجاسة والطهارة ؟ ج : بسمه تعالى : الكتابي طاهر س : هل أنّ السبرتو طاهر ؟ ج : بسمه تعالى : السبرتو طاهر . س : إذا ائتم محمّد ( وهو في صلاة العشاء ) بحسن ( في صلاة المغرب ) فأنهى حسن صلاته ، وانفرد محمّد في الركعة الأخيرة من صلاة العشاء ، فقام حسن بعد انتهائه من صلاته وصلّى مؤتمّاً بمحمّد ، فهل تصحّ الصلاة عند حسن . وما هو حكم الجماعة لهذه الصلاة ؟ أفتونا مأجورين . ج : بسمه تعالى : يجوز لحسن أن يأتمّ بمحمّد في مفروض المسألة . س : ما حكم القراءة في حال الصلاة بالنسبة لمن توقّف في آياتها أو واحدة من آياتها بمقدار يتسنّى له - عند وقوفه - التفكّر والتدبّر أو حصول الخشوع ؟ وما هو حكمها فيما لو أعاد السورة أو أيّ شيء منها لنفس الأسباب السابقة ؟ أفتونا رعاكم الله . ج : بسمه تعالى : يجوز ذلك إذا لم يكن الفصل طويلًا بنحو يخلّ بالموالاة . س : شخصٌ صلّى فريضة العشاء وقرأ سورة ( الفاتحة ) مع ( الإخلاص ) في الركعة الثالثة ظنّاً منه على أنّها الركعة الثانية فجلس وتشهّد . وفي أثناء التشهّد تذكّر بأنّه في الثالثة بل تيقّن بذلك . فهل صلاته صحيحة بعد أن أتمّها ؟ وهل أصبحت القراءة مجزية عن التسبيحات في الركعة الثالثة وما العلاج ؟ أفتونا مأجورين . ج : بسمه تعالى : صلاته صحيحة إذا كان قد بنى على الثالثة بعد تذكّره لذلك . س : ما هو حكم من احتلم في نهار شهر رمضان ؟ وهل تجب المبادرة إلى الغسل . ج : بسمه تعالى : لا تجب المبادرة عليه وإن كان الأحوط استحباباً أن لا ينام مرّة أخرى قبل أن يغتسل . س : إذا تعذر عليّ إعطاء الكفّارة فهل يحقّ لي بإعطائها إلى شخص واحد أو شخصين دفعة واحدة أو بأيّام ومرّات متقطّعة ؟ أفتوانا جزاكم الله خيراً . ج : بسمه تعالى : كفّارة الإفطار لا يجوز إعطائها إلى شخص واحد مرّات متعدّدة ، بل لا بدّ أن يستوعب ستّين مسكيناً عن كلّ يوم . س : إذا علم المرء أنّه أفطر متعمّداً ولا يدري بمقدار الأيّام التي أفطرها متعمّداً . فما حكم الكفارة حينئذٍ ؟ ج : بسمه تعالى : يبني على الأقلّ ولا تجب عليه الكفّارة في المشكوك . -