تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد باقر الصدر ( السيرة والمسيرة في حقائق ووثائق ) — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
( درس تعطيلي ) « 1 » .

مع السيّد عبد الله شرف الدين حول ( بغية الراغبين )

في هذا العام « 2 » كتب السيّد الصدر ( رحمة الله ) إلى السيّد عبد الله نجل السيّد عبد الحسين شرف الدين ( رحمة الله ) الرسالة التالية : « بسمه تعالى ابن العم المعظّم العلّامة الجليل السيّد عبد الله شرف الدين متّعنا الله بوجوده الشريف . السلام عليكم زنة شوقي إليكم ورحمة الله وبركاته . وبعد ، فقد تسلّمت رسالتكم الكريمة قبل برهة من الزمن ، وعقيب تسلّمها كتبت رسالة إليكم شاكراً لكم اهتمامكم البليغ بتراث سيّدنا الإمام المقدّس والدكم رضوان الله عليه وواعداً بإنجاز ما يتيسّر ممّا طلبتم ، والآن تجدون مع هذه السطور : أوّلًا : ترجمة للسيّد الوالد بقلم المرحوم الحجّة الشيخ محمّد تقي الصادق وقد نشرت في مجلة الغري بتوقيع ( م ) ، وهي الترجمة التي طلبتم إرسالها إليكم . ثانياً : ترجمة للمرحوم السيّد الأخ أبي حيدر رضوان الله عليه « 3 » تشتمل على تاريخ الولادة والوفاة وصورة إجماليّة عن حياته مع قائمة بمؤلّفاته وأسماء أساتذته وأولاده . ثالثاً : بحثاً للأستاذ الكاتب الأردني المعروف أكرم زعيتر حول كتاب فلسفتنا نشره في جريدة الحياة في حينه . رابعاً : بحثاً للأستاذ الدكتور عبد الستار الجواري وزير التربية والتعليم في العراق فعلًا وهو أيضاً حول كتاب فلسفتنا . وحتّى الآن لم نحصل على تاريخ وفاة السيّد حسين الفشاركي ، وقد كلّفت من يسأل من بعض علماء كرمنشاه ، وحينما أحصل على شيء بهذا الشأن أكتب إليكم . والسلام عليكم وعلى من حولكم من الأعزّاء والأرحام ورحمة الله وبركاته . محمّد باقر الصدر » « 4 » . أمّا ترجمة السيّد إسماعيل الصدر التي يتحدّث عنها فهي ما يلي : « ترجمة السيّد إسماعيل الصدر رضوان الله عليه كان ( رحمة الله ) آيةً في الذكاء والفطنة وحضور الذهن وسرعة الانتقال ، ومن الأفذاذ في خلقه وتواضعه وطيب نفسه وطهارة روحه ونقاء ضميره وامتلاء قلبه بالخير والحبّ لجميع الناس . رافقته أكثر من ثلاثين سنة كما يرافق الابن أباه والتلميذ أستاذه والصديق صديقه والأخ أخاه في النسب وأخاه في الآمال والآلام وفي العلم والسلوك فلم أزدد إلّا إيماناً بنفسه الكبيرة وقلبه العظيم الذي وسع الناس جميعاً بحبّه ، ولكنّه لم يستطع أن يسع الهموم الكبيرة التي كان الفقيد يعيشها من أجل دينه وعقيدته ورسالته فسكت هذا القلب
هامش
( 1 ) مجلّة فقه أهل البيت ، العدد ( 14 ، 15 ، 16 ) وتكراراً في العدد ( 20 ) ( 2 ) كتبت الرسالة بعد عامين من وفاة السيّد إسماعيل الصدر ( رحمه الله ) كما يأتي في ترجمته ( 3 ) يقصد السيّد إسماعيل الصدر ( رحمه الله ) ( 4 ) انظر الوثيقة رقم ( 132 ) .