في الثاني من حزيران 1970
قصر نياوران
الملك » .
وجاء في برقيّته إلى السيّد أحمد الخونساري ( رحمه الله ) :
« حضرت آيت الله العظمى حاج سيد احمد موسوى خوانسارى - دامت بركاته - تهران
خبر درگذشت حضرت آيت الله العظمى حاج سيد محسن طباطبايى حكيم موجب كمال تأسف وتأثر خاطر ما گرديد . بدين وسيله اين ضايعه را به جناب مستطاب عالي وجامعه روحانيت اسلام تسليت گفته وعظمت روزافزون دين مقدس اسلام را كه تعاليم نجات بخش آن باعث سعادت دنيوي واخروى است از درگاه خداوند متعال مسألت داريم .
به تاريخ 12 خردادماه 1349
كاخ نياوران
شاه » « 1 »
. وترجمتها ما يلي :
« سماحة آية الله العظمى الحاج السيّد أحمد الموسوي الخونساري دامت بركاته - طهران
ببالغ الأسف تبلّغنا خبر رحيل آية الله العظمى الحاج السيّد محسن الطباطبائي الحكيم . وبهذه المناسبة نعزّيكم وعلماء الإسلام بهذه الخسارة ، ونسأل الله تعالى العزّة للإسلام ديننا المقدّس الذي تبعث تعاليمه على السعادة الدنيويّة والأخرويّة .
في الثاني من حزيران 1970
قصر نياوران
الملك » .
وجاء في برقيّة الشاه إلى السيّد يوسف الحكيم ( رحمة الله ) التي أرسلت باسم أسد الله علم :
« جناب حجت الإسلام حاج سيد يوسف طباطبايى حكيم - نجف
به فرمان مطاع اعليحضرت همايون شاهنشاه آريامهر كمال تأسف وتأثر خاطر مهر مظاهر همايونى را به مناسبت ضايع رحلت حضرت آيت الله العظمى حاج سيد محسن طباطبايى حكيم - قدس سره - به جنابعالى وساير بازمندگان آن عالم رباني ابلاغ مى نمايم .
يقين است كه به پاس خدمات ارزنده مرحوم آيت الله به معارف ومقدسات اسلامى خاندان آن بزرگوار وپيوسته از مراحم وعنايات ملوكانه برخوردار خواهد بود .
12 خرداد 49
وزير دربار شاهنشاهى
أسد الله علم » « 2 »
. وترجمتها ما يلي :
« سماحة حجّة الإسلام الحاج السيّد يوسف الطباطبائي الحكيم - النجف
بأمرٍ مطاعٍ من جلالة الملك المعظّم وبمناسبة رحيل العالم الربّاني سماحة آية الله العظمى الحاج السيّد
هامش
( 1 ) نهضت امام خمينيى ( فارسي ) 794 : 2 - 795
( 2 ) نهضت امام خمينيى ( فارسي ) 795 : 2 .