وغدت تؤبّنه مؤرّخةً * ( مثوى الحكيم بجنّة الخلد )
ومنهم السيّد موسى بحر العلوم :
* *
بوركت في الوادي المقدّس بقعةٌ * ما كان لولا من تضمّن أيمنا
والدين أذّن في الرحيل مقوّضاً * ليرى له في أرض لحدك موطنا
بثراك بات موسّداً أمل الورى * يا جنّة المأوى ومقبرة المنى
تبعاً لقائده الحكيم كأنّما * متعاقدان معاً على أن يطعنا
حلّى معاً قد لحّدك العقد الذي * ما أزادن جيد الدهر منه بأثمنا
أعزز عليّ بأن أقول مؤرّخاً * ( في مضجع دفنوا الهدى والمحسنا )
1390 ه - « 1 »
تعزية شاه إيران بوفاة السيّد الحكيم ( رحمة الله ) وامتناع السيّد يوسف ( رحمة الله ) عن الجواب
يوم توفّي السيّد الحكيم ( رحمة الله ) أبرق شاه إيران ببرقيّة تعزية إلى السيّد أحمد الخونساري وأخرى إلى السيّد كاظم شريعتمداري وثالثة إلى السيّد يوسف الحكيم « 2 » . وقيل : إنّه أبرق إلى السيّد الخوئي ( رحمه الله ) « 3 » . وأعلن الشاه بهذه المناسبة العزاء ونكّس العلم حتّى إقامة مجلس الفاتحة نهار الخميس 4 / 6 / 1969 م « 4 » .
وقد جاء في برقيّته إلى السيّد كاظم شريعتمداري ( رحمه الله ) :
« حضرت آيت الله العظمى حاج سيد كاظم شريعتمدارى - دامت بركاته - قم
خبر درگذشت حضرت آيت الله العظمى حاج سيد محسن طباطبايى حكيم موجب كمال تأسف وتأثر خاطر ما گرديد . بدين وسيله اين ضايعه را به جناب مستطاب عالي وجامعه روحانيت اسلام تسليت گفته وعظمت روزافزون دين مقدس اسلام را كه تعاليم نجات بخش آن باعث سعادت دنيوي واخروى است از درگاه خداوند متعال مسألت داريم .
به تاريخ 12 خردادماه 1349
كاخ نياوران
شاه » « 5 »
. وترجمتها ما يلي :
« سماحة آية الله العظمى الحاج السيّد كاظم شريعتمداري دامت بركاته - قم
ببالغ الأسف تبلّغنا خبر رحيل آية الله العظمى الحاج السيّد محسن الطباطبائي الحكيم . وبهذه المناسبة نعزّيكم وعلماء الإسلام بهذه الخسارة ، ونسأل الله تعالى العزّة للإسلام ديننا المقدّس الذي تبعث تعاليمه على السعادة الدنيويّة والأخرويّة .
هامش
( 1 ) الإمام المجاهد السيّد محسن الحكيم : 128
( 2 ) هفت هزار روز ( فارسي ) 407 : 1
( 3 ) حدّثني بذلك السيّد حسن الكشميري بتاريخ 4 / 12 / 2004 م
( 4 ) محمّد باقر الصدر بين ديكتاتوريّتين : 475
( 5 ) نهضت امام خمينيى ( فارسي ) 794 : 2 .