تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد باقر الصدر ( السيرة والمسيرة في حقائق ووثائق ) — صفحة 412

مساهمون:

ص٤١٢
الأمير بشير وغيره هي قيمة فكره وعقيدته التي يتبنّاها وينتمي إليها ويخدمها » . فوافق الحاضرون ومعهم الدليل وقالوا : « نعم ، نعم » ، ثمّ أفاض السيّد بالحديث عن الموازين الغربيّة الجديدة التي يريد المستعمرون إشاعتها وتغذيتها بين المسلمين مثل ميزان القوميّة والوطنيّة والعشائريّة والأسريّة والفئويّة وإحلالها محلَّ ميزان الإسلام العقائدي العملي « 1 » . * * *
هامش
( 1 ) صحيفة ( الشهادة ) ، 28 / رجب / 1406 ه ، نقلًا عن الشيخ علي كوراني ؛ وانظر : صحيفة المبلّغ الرسالي ، العدد ( 85 ) ، 4 / 4 / 1996 م ، مقابلة مع الشيخ علي كوراني . وظاهر كلام الشيخ كوراني في المصدر الثاني أنّ القصّة ترجع إلى سنة زواج السيّد الصدر ، وأنّه سمعها منه بعد رجوعه من لبنان . ولكنّ السيّدة أم جعفر الصدر ذكرت لي أنّ السيّد الصدر لم يزر أيّة منطقة سياحيّة في لبنان ، وهو ما ذكره لي السيّد حسين شرف الدين بتاريخ 4 / 6 / 2004 م . ثمّ إنّه لا يعقل أن يكون السيّد الصدر قد زارها وحيداً وهو حديث العهد بالزواج ، ولا تطّلع زوجته على ذلك . ومن الممكن أن ترجع الحادثة إلى سنة 1389 ه - وإن كان خلاف ظاهر كلام الشيخ كوراني - باعتبار أنّ السيّد الصدر كان وحيداً في جباع ، والتحقت به زوجته بعد فترة . إضافةً إلى أنّه قد زار كيفون ، على ما يأتيك مفصّلًا ضمن أحداث سنة 1389 ه . ويؤيّده ما سمعته من الشيخ عبد الأمير شمس الدين بتاريخ 4 / 7 / 2004 م في بلدة جباع من أنّه التقى بالسيّد الصدر صيف 1969 م في بلدة ( كيفون ) ، فربّما كان السيّد الصدر قد قصد هذه المناطق عام 1969 م ولم تطّلع زوجته على ذلك . كما أنّ الشيخ كوراني قد التقى بالسيّد الصدر سنة 1389 ه بعد أن غادر إلى الكويت سنة 1387 ه .