انتماءها الحوزوية مختلف الأطراف المهمّة فيها ، بالرغم من أنّ المرجع الأعلى آنذاك هو الإمام الحكيم ( رضوان الله عليه ) الذي برزت المرجعية فيه بشكل واضح بعد وفاة آية الله البروجردي ( رضوان الله عليه ) سنة 1380 ه - / 1960 م .
وعلى هذا الأساس أمكن أن تتكوّن هذه الجماعة في النجف الأشرف التي كانت تسندها المرجعيّة الدينيّة وتلقي في الوقت نفسه تبنّياً غير محدود من الشهيد الصدر ( رضون الله عليه ) الذي كان حينذاك شابّاً معروفاً بالفضل في أوساط الحوزة العمية ، ولكن لا يسمح له عمره بالانضمام إلى قائمة أسماء الجماعة .
ولكنّه مع ذلك كتب جميع بياناتها السبعة ، كما كان يكتب باسمها ( كلمتنا ) في مجلة الأضواء على الغالب .
وكان يفكر بالبداية أن ينشر باسمها كتاب ( فلسفتنا ) إلا أنّه عدل عن هذه الفكرة بعد ذلك لما أثاره بعض الأشخاص ضدّه من ( تهمة ) أنّه يرغب باستخدام اسم الجماعة للتستّر على تحرّكه السياسي الواقعي وهو التحرّك الحزبي .
كما أنّه انقطع عن كتابة ( كلمتنا ) بعد ذلك باسمها بعد أن أثير هذا الموضوع ضدّه أيضاً .
وكانت لعلاقته الخاصّة برئيس هذه الجماعة خاله آية الله الشيخ ( مرتضى آل ياسين ) وببعض أعضائها من أرحامه وأصدقائه أمثال ابن عمه السيّد ( محمد صادق الصدر ) وأخيه السّد ( إسماعيل الصدر ) وآية الله السيد ( محمد تقي بحر العلوم ) وحجة الإسلام والمسلمين السيد ( باقر الشخص ) وغيرهم الأثر الكبير في قدرته على التأثير في مسار هذه الجماعة .
كما كان لوجود حجة الإسلام السيّد ( مهدي الحكيم ) وأخيه السيد محمد باقر الحكيم ( كاتب هذه السطور ) في جهاز مرجعية الإمام الحكيم الأثر المهم في التنسيق بين أهداف المرجعية من تشكيل جماعة العلماء وفكرتها والأهداف
شهيد الأمة وشاهدها — صفحة 247
مساهمون: الشيخ محمد رضا النعماني
ص٢٤٧