تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شهيد الأمة وشاهدها — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
حلوله بين ظهرانّي جماعة من المؤمنين يتيح لهم فرصة ثمينه الالتفات حوله والاقتداء به والاستفادة - منه - والاسترشاد بإرشاداته وتوجيهه . فنسأل المولى سبحانه وتعالى أن يرعاه ويسدّد خطاه ويتقبّل أعماله ويحقّق على يديه الفوائد الجليلة للدين الحنيف إنه ولي التوفيق . محمد باقر الصدر ) ) « 1 » إنّ عبارات من هذا القبيل ليس المراد منها نوعاً من التبجيل والتكريم القائم على أسس موضوعيّة فقط وإنّما إشعار الوكيل بدوره القيادي في المجتمع ومهامّه الكبيرة مسئوليّة شرعيّة أكبر من أن تحدّد بنماذج محدودة من الأعمال بل هي أكبر من ذلك بكثير . ( رضوان الله عليه ) في رسالة له إلى سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد عبد الله الغريفي حفظه الله ( ( ولشدّة عنايتنا واهتمامنا بما تتحملونه من المسؤوليات الدينية قد حرّرنا الوكالة من جديد وستجدونها مرفقة مع هذه الرسالة . . . ) ) « 2 » فهي إذاً المسؤوليّة الدينيّة التي يجب أن يؤدّيها أو يتحمّلها القائد وليس كل أحد . إنّ هذا الأسلوب في التعبير كما أنّه يبيّن دور الوكيل ويعبّر عن شخصيّته القياديّة فإنّه في الوقت نفسه يُشعر الامّة بأهميّة الدور وخطورته ، فلا يصحّ على ضوء ذلك أن تكون النظرة إليه محدودة بنوع من الأعمال والواجبات بل يجب أن تكون النظرة إليه شموليّة بحسب ما يراه المرجع الديني نفسه . 3 - من الأمور التي تثير الاهتمام منهجيّة وأسلوب السيد الشهيد في تعامله مع وكلائه . وأستطيع أن أقول : إنّه أوّل من فتح بابا المناقشة والنقد الصريح الذي
هامش
( 1 ) - 1 - راجع الوثيقة رقم ( 37 ) . ( 2 ) - 2 - راجع الوثيقة رقم ( 32 ) وقد مضى ذكر مقطع منها .