تكن خادماً للبرّاني وإنّما كنت إبناً من أبنائه البارّين ، وولداً من أولاده المخلصين ، أعادك الله إليه على أفضل حال بجاه محمد وآله الأطهار . وإنّي على أيّ حال وفي جميع الأحوال حاضر لما أقدر عليه من عونك ومساعدتك ، وإنّ ولدنا آقاي أبو أحمد حفظه الله تعالى بمنكنك أن تلجأ إليه كلّما احتجت إليّ .
إنّ الرفقاء والعائلة جميعاً يذكرونك بأفضل الذكر وأعطره ويشعرون بالوحشة لسفرك ، وولدنا محمد جعفر حينما اطّلع على أنّ الرسالة منك أهوى عليها بفمه وأخذ يقبلها وهو يناديك وقلبه الصغير ممتلئ حباً ووفاءاً لك وثناءاً عليك .
أرجو أن لا تقطع أخبارك عنّا لنكون في اطمئنان عليك وعلى صحّتك واستقرارك والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعلى والدكم الجليل وعلى سائر إخوتكم ومن يعلّق بكم خصوصاً أخيكم الكبير ثقة الاسلام الشيخ حسن علي محقّق حفظه الله ورعاه . وفي الحقيقة أنّ ما تذكرونه أيّها الأوفياء من الشكر لا موجب له لأنّا لم نقم إلا بما يجب . وفقنا الله تعالى لخدمتكم جميعاً وأسبغ عليكم من نعمه وآلائه وبركاته ما هو أهل لذلك وهو أرحم الراحمين
محمد باقر الصدر ) ) . « 1 »
سيرته مع وكلائه
( رضوان الله عليه ) مع وكلائه وعلاقته بهم ورؤيته لهم
هامش
( 1 ) - 1 - راجع الوثيقة رقم ( 36 ) .