واحتمالها بدرجة معقولة فالأحوط تجنّب المرتبة التي تعرّض الإنسان للهلكة والموت ما دام الهجوم على الغير ذا طابع شخصي ) ) « 1 »
إنّ هذا الأمر يؤكّد الرؤية التي أعتقد أنّ الشهيد الصدر كان مؤمناً بها عن الامّة الإسلاميّة وضرورة الاهتمام بكلّ أبنائها سنّة وشيعة ملتزمين أو غير ملتزمين .
إنّ الاهتمام بذاته يمثّل أفضل دعوة للإسلام وإلى الالتزام بأحكمه وتعاليمه ، والعودة إليه بعد الشرود عنه .
( رضوان الله عليه ) فإنّها تؤكّد ما سبق أن ذكرته من أنّ رؤيته لأبناء الامّة رؤية سواء لا فرق فيها بينهم إلا بالتقوى ، والرسالة بنفسها آية من الآيات الأخلاقية التي يجب أن تتّسم بها شخصيّة كل قائد ، يقول ( رضوان الله عليه ) :
15 محرم 1979 ] 1396 ]
( ( بسم الله الرحمن الرحيم
جناب الوفي الزكي والمؤمن المهذّب النقي محمد علي حرسه الله بعينه التي لا تنام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
وبعد : فقد تسلّمت رسالتكم الكريمة وكنت في تلهّف للاطلاع على أحوالكم واستقراركم ففرحت بالرسالة كثيراً وحمدت المولى سبحانه وتعالى على وصولكم وسائر أفراد العائلة صحيحين سالمين ، وعلم الله أنّ ذكرك وصورتك في قلبي ، والبرّاني بكل ما فيه يذكّر بك وبنبلك وأمانتك ، فأنت لم
هامش
( 1 ) - 1 - راجع الوثيقة رقم ( 35 ) .