تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اقتصادنا ( تلخيص وتوضيح ) — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
ومن هنا نفهم ، لماذا أبطل الإسلام كل نوع من العقود بين العامل وصاحب رأس المال في عملية إنتاج الثروات الطبيعية الخام ، وكالة ، أو شراكة ، أو إجارة . استنتاج النظرية الإسلامية : وبعودتنا إلى البناء العلوي المتقدم ، وبملاحظة ما عرضناه قبل قليل ، يتضح أن النظرية الإسلامية لتوزيع ما بعد الإنتاج تقوم على أساسين : الأول : إن الإنسان العامل هو غاية عملية الإنتاج وهدفها ، وبذلك يملك الثروة الطبيعية المنتجة وحده ، دون العناصر المادية الأخرى المشتركة في عملية الإنتاج . الثاني : إن لصاحب تلك الوسائل المادية ، أجرة من العامل مقابل ما تفتت من عملهم المختزن في تلك الأدوات خلال عملية الإنتاج ، ولا يستحق أية حصة من الثروة المنتجة .

مع الماركسية

البناء العلوي :

هنالك عدة نصوص فقهية ، يمكن أن تشكّل بمجموعها البناء العلوي لجانب آخر من جوانب النظرية الإسلامية لتوزيع ما بعد