3 - الإطار العام للاقتصاد الإسلامي
لعل من البديهيات ، أن هذا الإنسان كائن اجتماعي ، ذو مصالح لا بد من ضمان توفيرها وتحقيقها ليظفر بحياة معيشية كاملة .
وهذه المصالح على قسمين :
الأول : المصالح الطبيعي : وهل تلك التي يظفر الإنسان بها من الطبيعة ، بوصفه كائناً خاصاً يشعر بحاجته إليها ، كالعقاقير الطبية مثلًا .
ولا دخل لعلاقاته الاجتماعية بحاجته إليها .
الثاني : المصالح الاجتماعية : وهي تلك التي يكفلها له النظام الاجتماعي ، بوصفه كائناً يرتبط بعلاقات اجتماعية مع الآخرين .
كضمان معيشته التي يوفرها له ذلك النظام في حالات عجزه أو بطالته .
شرطان أساسيان : ولا بد من توفر شرطين أساسيين ، ومترتبين ، ليظفر الإنسان بمصالحه تلك طبيعية واجتماعية .