الاوهام و التخيلات و لب اللب هو مادة النور الالهى القدسى الذى يتأيد به العقل فيصفو عن القشور المذكورة و يدرك العلوم المتعالية عن ادراك القلب المتعلق بالكون المصون عن الفهم المحجوب بالعلم الرسمى و ذلك من حسن السابقة المفضى لخير الخاتمة لقوله تعالى ان الذين سبقت لهم منا الحسنى اولئك عنها مبعدون . . . انته » 235 همچنانكه حكماى الهى نيز از عقائد اسلامى و احكام و حكم آن حمايت نمودهاند و بزرگ حكيم متاله مرحوم ابو على بن سينا چنين مىفرمايد : « و اعلم ان اكثر ما يقر به الجمهور و يفزع اليه و يقول به فهو حق و انما يدفعه هولاء المتشبهة بالفلاسفة جهلا منهم بعلله و اسبابه و قد عملنا فى هذا الباب كتاب البر و الاثم فتأمل شرح هذه الامور من هناك و صدق بما يحكى من العقوبات الالهية النازلة على مدن فاسدة و اشخاص ظالمة . . . الخ » 236 خلاصه آنكه اعتراف به حقانيت رهآورد وحى الهى و ضرورت پيروى از آنها و تأثير حتمى آن در حصول كمال علمى و عملى در سريره و سيرهء عرفاى اسلامى و حكماء الهى كاملا مشهود است .
اما آنچه دربارهء مسلك تذكر ، گفته شد اگر منظور حصر طريق علم در آن نيست و مراد از تذكر نيز ابطال روش منطقى و عقلى نباشد سخنى است فى الجملة صحيح زيرا انسان همراه با آفرينش خويش به ذات خود و نيروهاى ذاتى و به علل وجودى خود علم حضورى دارد و نيز داراى قدرت ترجمهء يافتههاى حضورى به مفاهيم حصولى است بنابراين انسان عالما آفريده مىشود و به بعضى از حقائق جهان هستى علم شهودى دارد چه اينكه هرگاه انسان از تعلقات مادى فارغ شود و مقدارى از آنها منصرف گردد به بعضى از علوم آگاه مىشود و اين را احدى نمىتواند انكار كند .
ولى اگر منظور از روش تذكر ، ابطال روش منطقى و
يادنامه علامه طباطبائى ( فارسى ) — صفحة 301
مساهمون: مؤسسه مطالعات و تحقيقات فرهنگى
ص٣٠١