و نظائر آنان از سائر ملل و نحل مىباشد .
گروهى فطرى بودن معارف را همانند روش عرفاء تقرير مىكنند لكن شرطى را بر آن مىافزايند كه آن تقوى و پيروى علمى و عملى از شرع باشد مانند بعضى از مسلمانان معاصر و ديگران به اين گمان كه شرط پيروى از دين باعث امتياز آنان از عرفاء و متصوفه مىگردد در حالى كه همين شرط را پيش از ايشان عرفاء كردهاند پس سخن اينان همان گفته متصوفه است با اين تفاوت كه در نحوهء پيروى و تشخيص معنى تبعيت فرق است زيرا اينها پيروى را همان اقتصاد بر ظواهر محض مىدانند و روش اينان تلفيقى است از مشرب متصوفه و اخباريين .
ولى عرفا درعينحال كه عمل به ظواهر را لازم مىدانند به آن بسنده نمىكنند و عمل به آن را زمينه رسيدن به معارف درونى مىدانند - مرحوم سيد حيدر آملى كه از پويندگان نامور اين راهست چنين مىگويد : « . . . و يشهد بذلك كله قولهم فى تعريف الشيخ مثلا ان الشيخ هو الانسان الكامل فى علوم الشريعة و الطريقة و الحقيقة البالغ حد التكميل فيها لعلمه بآفات النفوس و امراضها و ادوائها و معرفته بدائها و قدرته على شفائها و القيام بها و ان استعدت و وفقت لابتدائها و كذلك قولهم فى تعريف العلم و العالم المتصف به لانهم قسموا العلم ايضا بالقشر و اللب و لب اللب و ارادوا به المراتب المذكورة و رعاية حقوقها و هو قولهم القشر كل علم ظاهر يصون العلم الباطن الذى هو لبه عن الفساد كالشريعة للطريقة و الطريقة للحقيقة فان لم يصن حاله و طريقته بالشريعة فسد حاله و آلت طريقته هوى و هوسا و وسوسة و من لم يتوصل بالطريقة الى الحقيقة و لم يحفظها بها فسدت حقيقته و آلت الى الزندقة و الالحاد و اللب هو العقل المنور بنور القدس الصافى عن قشور
يادنامه علامه طباطبائى ( فارسى ) — صفحة 300
مساهمون: مؤسسه مطالعات و تحقيقات فرهنگى
ص٣٠٠