تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادنامه علامه طباطبائى ( فارسى ) — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
مىكند :
« وَ جَعَلْنا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَ رَحْمَةً »
. رحمت و رأفت در مقابل قساوت قلب است .
« ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَ قُلُوبُهُمْ إِلى ذِكْرِ اللَّهِ »
. همچنين قلب ممتحن و قلب خاشع :
« أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ »
. آيا وقت آن نرسيده است كه قلب مؤمنين خاشع نسبت به اللّه بشود ؟ اينها حالات مختلفى است كه براى قلب انسان رخ مىدهد كه مىتوان گفت حالات مثبتهء قلب است .

حالات منفى قلب

1 - قلب گنهكار :
« وَ لا تَكْتُمُوا الشَّهادَةَ وَ مَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ »
هركس كه شهادت را كتمان كند دلش گنهكار است . البته مىدانيد كه گناه دل خطرناكتر از گناه اعضاء و جوارح ديگر است چون گناه اعضا و جوارح به دنبال گناه دل است . 2 - قلب غليظ و سخت :
« وَ لَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ »
اگر تو آدم زمختى باشى كه دلت رأفت و رحمت نداشته باشد و سخت‌دل باشى از اطرافت پراكنده مىشوند . 3 - قلب متكبر و جبار :
« كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ »
. خداوند بر دل هرانسان متكبر و جبارى مهر مىزند بطورى كه آن قلب از درك حقايق عاجز مىشود و وجدان انسانى را از دست مىدهد . 4 - قلب مريض :
« فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ »
. 5 - قلب غافل :
« وَ لا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا وَ اتَّبَعَ هَواهُ وَ كانَ أَمْرُهُ فُرُطاً . »
از كسى كه دلش را غافل كرده است اطاعت نكن و از هواى نفس متابعت مىنمايد و كارش هم كار افراطى و به تعبير ديگر تفريطى است .