تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادنامه علامه طباطبائى ( فارسى ) — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
يوم القيامة بكرا . حق سبحانه در وصف كتابش فرمايد :
وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَ الْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
( لقمان 28 ) . و نيز فرمايد :
قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَ لَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً .
اين كلمات كه نفاد و نهايت ندارند حقائق وجوديه دار هستىاند و به عبارت ديگر اسماى تكوينى و الهىاند ، مرتبهء شامخ علم آدم الاسماء تعليم اين كلمات نوريه است كه عالم كتاب حق‌تعالى و مؤلف از اين كلمات است و اين كتاب عينى تكوينى صورت عينيه انسان كامل و معانى نفس الامرى كتاب تدوينى است كه صورت كتبيهء انسان كامل است .
به نزد آن‌كه جانش در تجلى است * همه عالم كتاب حق‌تعالى است عرض اعراب و جوهر چون حروف است * مراتب همچو آيات وقوف است از او هرعالمى چون سوره‌اى خاص * يكى زان فاتحه ديگر چو اخلاص
و به بيان كشاف حقايق حضرت امام صادق عليه السّلام : ان الاية من القرآن و السوره لتجيىء يوم القيامة حتى تصعد الف درجة ( كافى ج 2 ص 444 معرب ) اين درجات براى انسان است انسان را براى عروج به اين معارج و نيل به اين درجات خوانده‌اند
هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللَّهِ
( 164 آل عمران )
وَ لِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا
( 133 انعام )
يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ
( مجادله 12 ) . در اين مقام مطلبى از نظام الدين نيشابورى در شرح مجسطى ، و مطلبى ديگر از ملا سلطانعلى گنابادى در تفسير بيان