خلاصة الفصل الحادي عشر
* عرّف المصنّف العلّة الغائيّة بأنّها الكمال الأخير الذي يتوجّه إليه الفاعل في فعله .
* استدلّ على إثبات العلّة الغائيّة على أساس وجود خروج من القوّة إلى الفعل في عالم المادّة ، فلو لم توجد غاية لما وجدت حركة ، بل انقلبت الحركة إلى سكون .
* بين الغاية والحركة نسبة وارتباط موجود في الخارج ، فكلّ حركة تنتهي إلى غاية معنيّة .
* لمّا ثبت أنّ بين كلّ حركة وغايتها ارتباط خاصّ موجود في الخارج ، استنتج منه : أنّ هذا الارتباط يوجب نوعاً من الاتّحاد بينهما ، والمراد من الاتّحاد هو : أنّ الوجود واحد متصّل سيّال .
* إنّ الغاية ترتبط بالمحرّك وبالمتحرّك أيضاً .
المحرّك إذا كان طبيعيّاً كانت الحركة طبيعيّة ، وغايتها ما ينتهي إليه الحركة ، وإذا كان المحرّك فاعلًا علميّاً ، فالحركة مرادة لأجل الغاية ، لكنّ الغاية مرادة لنفسها ، نعم قد يلتبس الأمر على الفاعل العلمي ، فيتخيّل أنّ لازم غاية الحركة أو ما يقارن لازم الحركة - وهو منتهى الحركة - هو المقصود بالذات .
* غاية الواجب تعالى هي ذاته ، لأنّ الله تعالى يحبّ ذاته ، وحيث إنّ ذاته كلّ الأشياء ، فينتج : أنّ الله محبّ لكلّ شيء ومريد لكلّ شيء ، وأنّ ذاته هي المرادة بالذات ، أمّا حبّه لآثار ذاته فهو حبّ بتبع حبّه لذاته .
* الغاية قد تتّحد مع الفاعل كما في المجرّدات ، وأخرى لا تتّحد الغاية مع