* قوله قدس سره : « ذهب آخرون منهم » . وهم المعتزلة « 1 » .
* قوله قدس سره : « ما تقدّم » . في أوّل هذا الفصل .
* قوله قدس سره : « هي التي تترتّب على الفعل من الخير والمصلحة » .
الضمير ( هي ) يرجع إلى ( غايته ) وهو إمّا مبتدأ وما بعده خبره ، والجملة خبر ( كانت ) أو هو ضمير فصل وما بعده خبر ( كانت ) .
* قوله قدس سره : « هو فاعل أوّل » .
ذكر الأوّلية للدلالة على أنّه لا يعقل توقّفه في فاعليّته على غيره ، لأنّه لمّا كان فاعلًا أوّل ، لم يكن هناك شيء سواه حتّى يمكن توقّف فاعليّته عليه .
* قوله قدس سره : « بل الحقّ - كما تقدّم - أنّ الفاعل بما هو فاعل لا غاية لفعله بالحقيقة إلّا ذاته » . وهو ما يشير إليه قوله سبحانه :
( وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ )
( الذاريات : 56 ) وقوله في الحديث القدسي :
« كنت كنزاً مخفيّاً فأحببتُ أن أُعرفَ ، فخلقت الخلقَ لكي أُعرف » « 2 » .
* قوله قدس سره : « ما يترتّب على الفعل من الغاية غاية بالتبع » .
تقدّم فيما سبق : أنّ المراد بالتبع في المقام هو بالعرض ، والشاهد على ذلك : هو حصر الغاية الحقيقية في ذات الفاعل في قوله قدس سره : « لا غاية لفعله بالحقيقة إلّا ذاته الفاعلة بما هي فاعلة » .
* قوله قدس سره : « فذاته تعالى ، بما أنّه عين العلم بنظام الخير ، غاية لذاته » .
هامش
( 1 ) وذهب إليه الطوسي في التجريد ، والعلّامة في كشف المراد : ص 306 ؛ والنافع : ص 29 .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 84 ، ص 199 .