ومنها ضرورة وصفيّة ، وهي ضرورة ثبوت المحمول للموضوع بوصفه مع الوجود ، لا بالوجود ، كقولنا : « كلّ كاتب [ 1 ] متحرّك الأصابع بالضرورة ما دام كاتبا » وقد تقدّمت إشارة إليها [ 2 ] .
هامش
( 1 ) أي : كلّ ذات له الكتابة . والأولى أن يقال : « كلّ إنسان متحرّك الأصابع بالضرورة ما دام كاتبا » .
( 2 ) راجع الفصل الأوّل من المرحلة الرابعة .