تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار حكمت ، شرح و توضيح بدايه الحكمه ( فارسى ) — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
و فيه : أنّ ذلك على تقدير ثبوتها إنّما يكفي لتصوير العلم التّفصيليّ بالأشياء في مرتبتها ، لا في مرتبة الذّات ، فتبقى الذّات خالية من الكمال العلميّ و هو وجود صرف لا يشذّ عنه كمال وجوديّ ، هذا خلف . الخامس : ( 1 ) ما نسب إلى شيخ الإشراق ، و تبعه جمع من المحقّقين ، : أنّ الأشياء بأسرها - من المجرّدات و المادّيّات - حاضرة بوجودها عنده تعالى غير غائبة عنه ، و هو علمه التّفصيليّ بالأشياء . و فيه : أنّ المادّيّة لا تجامع الحضور ، كما تقدّم في مباحث العلم و المعلوم . على : أنّه إنّما يكفي لتصوير العلم التّفصيليّ في مرتبة الأشياء ، فتبقى الذّات خالية في نفسها عن الكمال العلميّ كما في القول الرّابع . السّادس : ما نسب إلى ثاليس الملطيّ ، و هو أنّه تعالى يعلم العقل الأوّل - و هو المعلول الأوّل - بحضور ذاته عنده ، و يعلم سائر الأشياء بارتسام صورها في العقل الأوّل ( 2 ) و فيه : أنّه يرد عليه ماورد على سابقه . السّابع ( 3 ) : قول بعضهم إنّ ذاته تعالى علم تفصيليّ بالمعلول الأوّل و إجماليّ بما دونه ،
هامش
- آن افراد مىباشد و او تدبير آن‌ها را بر عهده دارد . عقيده افلاطونيان دربارهء علم واجب تعالى دو ركن عمده دارد : 1 . واجب تعالى در مقام ذات ، علم تفصيلى به ما عداى خود ندارد ، 2 . واجب تعالى در مقام فعل ، علم تفصيلى به ماسوا دارد ؛ يعنى به موجودات مجردى ( مثل ) كه حاوى كمالات انواع خود هستند علم داشته و علم به آن‌ها علم تفصيلى به همهء موجودات است . اشكال اين نظريه ، مربوط به قسمت نخست آن است ؛ يعنى انكار علم تفصيلى ذاتى واجب به ما عداى خود و چنان‌كه قبلا گفتيم واجب تعالى در مقام ذات واجد همه كمالات است و هيچ‌گونه نقصان و كمبودى در او راه ندارد . بنابراين ، او در مقام ذات ، علم تفصيلى به همهء موجودات دارد . ( 1 ) - حاصل نظر شيخ اشراق آن است كه اوّلا : واجب تعالى در مقام ذات ، علم تفصيلى به اشيا ندارد ، ثانيا : علم تفصيلى واجب تعالى به ماسوا در مرتبهء فعل ، عين وجود خارجى اشياست و همهء موجودات ، اعم از مادى و مجرد در محضر ربوبى حاضرند و حضور آن‌ها عين معلوميت آن‌هاست . ( 2 ) - عمده اشكالات اين نظريه دو اشكال است : 1 . خالى بودن ذات واجب از كمال علمى ، زيرا علمى كه در اين نظريه آمده در مقام و مرتبهء مخلوق است و علم فعلى واجب به شمار مىرود و نمىتوان علم واجب را منحصر به آن دانست . در اين نظريّه ، علم تفصيلى عقل اول به اشيا با ارتسام صور آن‌ها در عقل اول تبيين شده ؛ يعنى علم عقل اول به اشيا علمى حصولى دانسته شده ، در حالى كه مجردات تامه منزه از علم حصولى هستند . ( 3 ) - بنابراين نظريّه ، سه علم در متن ذات واجب تعالى راه دارد : الف - علم ذات به خودش ؛ ب - علم تفصيلى ذات به معلوم اول كه عين همان علم به ذات است ؛ ج - علم اجمالى ذات به ماسوى معلول اوّل ؛ در مقام ذات اين سه علم عين يكديگرند و همه عين ذات و عين ساير صفات ذاتيه‌اند و چون واجب به معلول اوّل علم تفصيلى دارد و معلول اول ، علت معلول ثانى است پس واجب تعالى به معلول ثانى علم تفصيلى دارد و اين