تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار حكمت ، شرح و توضيح بدايه الحكمه ( فارسى ) — صفحة 447

مساهمون:

ص٤٤٧

الفصل الخامس في علمه تعالى ( 1 )

قد تقّدم : أنّ لكلّ مجرّد عن المادّة علما بذاته ، لحضور ذاته عند ذاته ، و هو علمه بذاته . ( 2 ) و تقدّم أيضا : أنّ ذاته المتعاليّة صرف الوجود ، الّذي لا يحدّه حدّ و لا يشذّ عنه وجود و لا كمال وجوديّ ، فما في تفاصيل الخلقة من وجود أو كمال وجوديّ بنظامها الوجوديّ ، فهو موجود عنده ( 3 ) بنحو أعلى و أشرف ، غير متميّز بعضها من بعض ، فهو معلوم عنده علما إجماليّا في عين الكشف التّفصيليّ ( 4 ) . ثمّ إنّ الموجودات ، بما هي معاليل له قائمة الذّوات به قيام الرّابط بالمستقلّ ، حاضرة بوجوداتها عنده ، فهي معلومة له علما حضوريّا في مرتبة وجوداتها - المجرّدة منها بأنفسها ، و المادّيّة منها بصورها المجرّدة - ( 5 ) . فقد تحقّق : أنّ للواجب تعالى علما حضوريّا بذاته ، و علما حضوريّا تفصيليّا بالأشياء في مرتبة ذاته قبل إيجادها ، ( 6 ) و هو عين ذاته ، و علما حضوريّا تفصيليّا بها في مرتبتها ، و هو خارج من ذاته ، و من المعلوم أنّ علمه بمعلولاته يستوجب العلم بما عندها من العلم . ( 7 )
هامش
( 1 ) - در اين فصل دربارهء علم باريتعالى بحث مىشود كه شامل علم واجب به خود و علم به ما سواى خودش مىباشد . ( 2 ) - علم بارى به ما سواى خودش داراى دو مرتبه است كه مرتبهء اول آن عبارت است از علم به ماعدا در مرتبهء ذات و عين ذات كه پيش از خلقت به مخلوقات تعلق مىگيرد . ( 3 ) - يعنى در ذاتش موجود است . ( 4 ) - مرتبهء دوم علم بارى به ما سوا عبارت است از علمى كه همراه با مخلوقات و بلكه عين وجود خارجى آن‌هاست ، البته اين دو مرتبهء فعل است و علم فعلى واجب تعالى را تشكيل مىدهد . ( 5 ) - صدر المتألهين در بسيارى از كلمات خود و نيز علامهء طباطبائى معتقدند كه هيچ علمى مستقيما به وجود مادى تعلق نمىگيرد و همان‌گونه كه تجرّد ، شرط وجود عالم است شرط معلوم بالذات نيز هست . به عقيدهء ايشان وجود مادى ، عين پراكندگى در پهنهء زمان و مكان است و حضورى ندارد تا ذات عالم آن‌ها را بيابد ، اما حقيقت چنان‌كه حاجى سبزوارى بيان داشته آن است كه غايب بودن اجزاى ماديّات از يكديگر منافاتى ندارند با اين‌كه نسبت به موجودى كه احاطهء وجودى بر آن‌ها دارد حضور داشته باشند و بنابراين ، علم حضورى خداوند به موجودات مادى نيز به‌طور مستقيم و بدون واسطه مىباشد . ( 6 ) - هم‌چنان‌كه چنين حالتى قبل از ايجاد هست ، بعد از ايجاد هم هست و حتى بعد از زوال مخلوقات هم هست ، زيرا حضور تفصيلى عين ذات است . ( 7 ) - در راه اثبات علم ذاتى براى خداوند متعال بين مرحوم علامه طباطبائى و صدر المتألهين اختلاف است . صدر المتألهين از راه تمسك به قاعده « بسيط الحقيقه كل الأشياء » علم ذاتى خداوند متعال را اثبات كرده ، ولى مرحوم علامه طباطبائى اطلاق ذاتى حق تعالى براى اثبات علم ذاتى توسل جسته‌اند ولى راه ملا صدرا را ابطال نكرده‌اند اسفار ، ج 6 ، ص 270 .