تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار حكمت ، شرح و توضيح بدايه الحكمه ( فارسى ) — صفحة 433

مساهمون:

ص٤٣٣
مفهوم واجب الوجود منتزعا منهما ، مقولا عليهما قولا عرضيّا ؟ و اجيب عنه : بأنّ فيه انتزاع مفهوم واحد من مصاديق مختلفة ، بما هي مختلفة : و هو غير جائز . ( 1 ) على : أنّ فيه إثبات الماهيّة للواجب ، و قد تقدّم إثبات أنّ ماهيّته تعالى وجوده . و فيه أيضا اقتضاء الماهيّة للوجود ، و قد تقدّم أصالته و اعتباريّتها ، و لا معنى لاقتضاء الإعتباري للاصيل . و يتفرّع على وحدانيّته ، تعالى بهذا المعنى : أنّ وجوده تعالى ، غير محدود بحدّ عدميّ يوجب انسلابه عمّا وراءه . و يتفرّع أيضا : أنّ ذاته تعالى بسيطة ، منفيّ عنها التّركيب بأيّ وجه فرض ، إذ التّركيب ، بأيّ وجه فرض ، لا يتحقّق إلّا بأجزاء يتألّف منها الكلّ و يتوقّف تحقّقه على تحقّقها و هو الحاجة إليها و الحاجة تنافي الوجوب الذّاتيّ . ( 2 ) چكيده توحيد در وجوب وجود به معناى آن است كه هيچ موجودى جز ذات اقدس إله واجب الوجود بالذات نيست .

دلايل وحدانيت واجب

دليل اوّل : وجود واجب ، وجودى صرف است و وجود صرف همواره يگانه و واحد است و فرض دوم براى آن نمىتوان يافت . دليل دوم : كثرت ، فرع بر تمايز است و دو واجب الوجود در وجوب وجود مشترك‌اند تركّب با وجوب وجود ناسازگار است . حاصل شبههء ابن كمونه بر برهان توحيد ، آن است كه چه مانعى دارد دو ذات بسيط
هامش
( 1 ) - زيرا مفهوم واحد تنها در صورتى از چند مصداق قابل انتراع است كه ميان آن‌ها جهت اشتراك و وحدتى وجود داشته باشد تا آن مفهوم به اعتبار همان جهت اشتراك انتزاع شده و از آن حكايت كند . در حالى كه در مرحله اولى به تفصيل در اين باره بحث شد و براهين مؤلف بر اين‌كه چرا نمىتوان از مصاديق كثير بما هو كثير مفهوم واحدى انتزاع كرد شرح داده شد . ( 2 ) - بايد توجه داشت كه اين برهان براى نفى همه اقسام تركيب كافى نيست و تنها تركيب از اجزاى بالفعل خارجى را نفى مىكند . بنابراين ، براى نفى تركيب از اجزاى بالقوه و اجزاى تحليلى نياز به برهان ديگرى است و ازاين رو مؤلف در نهاية الحكمة پس از بيان اين برهان و دو برهان ديگر مىگويند : « و هذه البراهين غير كافية في نفي الاجزاء المقدارية كما قالوا لأنّها اجزاء بالقوة لا بالفعل و . . . » .