أحدهما : ما يسمّى الإمكان الوقوعيّ ( 1 ) ، و هو كون الشّيء بحيث لا يلزم من فرض وقوعه محال ، أي ليس ممتنعا بالذّات أو بالغير ، و هو سلب الامتناع عن الجانب الموافق ، كما أنّ الإمكان العامّ ( 2 ) سلب الضّرورة عن الجانب المخالف .
و ثانيهما : الإمكان الاستعداديّ ، و هو - كما ذكروه - نفس الإستعداد ذاتا ، و غيره اعتبارا فإنّ تهيّؤ الشّيء لأن يصير شيئا آخر ، له نسبة إلى الشّيء المستعدّ ، و نسبة إلى الشّيء المستعدّ له ، فبالاعتبار الأوّل يسمّى « استعدادا » فيقال مثلا : النطفة لها استعداد أن تصير إنسانا و بالاعتبار الثّانى يسمّى « الإمكان الاستعداديّ » فيقال : الإنسان يمكن أن يوجد في النّطفة .
و الفرق بينه و بين الإمكان الذّاتيّ : أنّ الإمكان الذّاتي كما سيجيء اعتبار تحليليّ عقليّ يلحق الماهيّة المأخوذة من حيث هي ، و الإمكان الاستعداديّ صفة وجوديّة تلحق الماهيّة الموجودة ، ( 3 ) فالإمكان الذّاتيّ يلحق الماهيّة الإنسانيّة المأخوذة من حيث هي ، و
هامش
( 1 ) - قوله : « احدهما ما يسمى الامكان الوقوعى » : گاهى شىء به گونهاى است كه ذاتش ملاك و مناط حكم عقل به استحاله است ؛ يعنى وقتى عقل خودش را با قطع نظر از هرامر ديگرى ملاحظه كند در آن تناقض مىيابد و حكم به امتناع وقوعش مىكند ، مانند تقدّم شىء بر خود ، تسلسل در سلسله علل و . . . چنين چيزى ممتنع ذاتى است ، در برابر ممكن ذاتى كه ذاتش ملاك حكم عقل به امتناع نيست ؛ اما گاهى ذات شىء ملاك حكم عقل به امتناع نيست . يعنى در ذاتش تناقضى نيست ، ولى اگر تحقق پيدا كند مستلزم محال مىشود ؛ يعنى شرايطى وجود دارد كه اگر در آن شرايط آن شىء تحقق يافت وقوعش مستلزم يك امر محال است ، مثلا حرارت در صورت نبودن آتش و هروسيلهء ديگر گرمازا امتناع وقوعى دارد ، زيرا اگر اين حرارت تحقق يابد معلول بدون علت ، تحقق يافته و تحقق معلول بدون علت ، ممتنع ذاتى است . و اگر شىء نه امتناع ذاتى داشت و نه امتناع وقوعى ، امكان وقوعى دارد ؛ يعنى علاوه بر آنكه ذاتش ممكن است وقوعش نيز ممكن است ، لذا امكان وقوعى بيانگر سلب امتناع بالذات و بالغير از طرف موافق قضيه است ؛ يعنى اگر گفته شود ( الف ) امكان وقوعى دارد ؛ يعنى وجودش نه امتناع ذاتى دارد و نه امتناع غيرى . و بايد توجه داشت كه مضمون امكان عام اعم از امكان وقوعى است ، زيرا امكان وقوعى علاوه بر امتناع ذاتى ، امتناع غيرى را نيز از طرف موافق قضيه سلب مىكند .
( 2 ) - مضمون امكان عام ، اعم از امكان وقوعى است ، زيرا امكان وقوعى علاوه بر امتناع ذاتى ، امتناع غيرى را نيز از طرف موافق قضيه سلب مىكند ، امّا امكان عام نفى امتناع ذاتى از جانب موافق قضيه كرده و نفيا و اثباتا متعرض ضرورت بالغير و امتناع بالغير نمىباشد .
( 3 ) - قوله « و الامكان الاستعدادى صفة وجوديه تلحق الماهية الموجودة » : و گاهى گفته مىشود امكان ذاتى از معقولات ثانيهء فلسفى است كه اتصافشان خارجى و عروضشان ذهنى است ، اما امكان استعدادى از معقولات اوّليّه و مفاهيم ماهوى است كه هم اتصافشان و هم عروضشان خارجى است . تفاوتهاى ديگر ميان امكان استعدادى و امكان ذاتى عبارتاند از :
1 . امكان استعدادى قابل شدت و ضعف است بخلاف امكان ذاتى ؛
2 . امكان استعدادى زايل شدنى است ، بخلاف امكان ذاتى ؛
3 . امكان استعدادى تعيّندهنده است ، بخلاف امكان ذاتى .