إلى الأولويّة الذاتيّة ، و هي الّتي تقتضيها ذات الممكن و ماهيّته ، و غير الذّاتيّة ، و هي خلافها ، و قسّموا كلّا منهما إلى « كافية » في تحقّق الممكن و « غير كافية » .
و الأولويّة بأقسامها باطلة : أمّا الأولويّة الذاتيّة ، فلأنّ الماهيّة قبل الوجود باطلة الذات ، لا شيئيّة لها حتّى تقتضي أولويّة الوجود كافية أو غير كافية ، و بعبارة اخرى :
الماهيّة من حيث هي ليست إلّا هي ، لا موجودة و لا معدومة و لا أيّ شىء آخر . و أمّا الأولويّة الغيريّة ، و هي الّتي تأتي من ناحية العلّة ، فلأنّها لمّا لم تصل إلى حدّ الوجوب لا يخرج بها الممكن من حدّ الاستواء ، و لا يتعيّن بها له الوجود أو العدم ، و لا ينقطع بها السؤال : إنّه لم وقع هذا دون ذاك ؟ و هو الدليل على أنّه لم تتمّ بعد للعلّة علّيّتها . ( 1 )
فتحصّل : أنّ التّرجيح إنّما هو بإيجاب العلّة وجود المعلول ، بحيث يتعيّن له الوجود و يستحيل عليه العدم ، أو إيجابها عدمه ، فالشّيء - أعني الممكن - ما لم يجب لم يوجد .
هامش
- موجب استغناى از علت مىباشد و چنين پديدهاى درواقع خودبهخود موجود بوده و لذا فرقى با واجب الوجود بالذات ندارد .
د - اولويت غيركافيه : اولويتى كه براى تحقق طرف رجحان يافته كفايت نمىكند ، بلكه تعين آن طرف رجحان يافته نياز به عامل ديگرى دارد .
( 1 ) - استاد مطهرى ( قدّس سرّه ) در اينباره چنين مىگويد : علت را هركس به اين اندازه مىشناسد كه وجوددهندهء به معلول است . حالا مىخواهيم بفهميم همانطور كه علت وجوددهندهء به معلول است ، ضرورتدهندهء به آن نيز هست ، يا نه ؟
يعنى آيا با فرض تحقق علت تامهء شىء ، تحقق يافتن معلول قطعى و جبرى و تخلفناپذير است يا نه ؟ اندك تأملى روشن مىسازد كه اگر علت ، ضرورتدهنده نباشد وجوددهنده نيز نخواهد بود ، زيرا معلول با قطع نظر از علت ، امكان وجود دارد و البته امكان وجود شىء به تنهايى كافى براى موجوديت آن شىء نيست و گرنه بايد هرحادثهء ممكنى بدون علت و موجبى به وجود آيد و اين همان صدفه و اتفاق است كه مساوى با نفى عليّت و معلوليت عمومى است و فرورفتن در ورطهء سوفسطايىگرى است . بعد از معلوم شدن آنكه امكان ذاتى وجود شىء به تنهايى كافى نيست اگر فرض كنيم كه معلول مفروض ما از ناحيهء علت نيز حالش همان حالى است كه قبل از تحقق علت داشت پس فرض تحقق علت و عدم تحقق علت نسبت به معلول مساوى است ، و همانطورى كه در فرض عدم تحقق علت ، وجود يافتن معلول مساوى با صدفه و اتفاق است و امتناع عقلى دارد ، در صورت تحقق علت نيز وجود يافتن معلول امتناع عقلى دارد . پس اگر علت ، ضرورتدهنده به معلول خود نباشد وجوددهنده به آن نيز نخواهد بود يعنى واقعا علت ، علت نيست . پس عليت از اين لحاظ با ضرورت و جبر ، مساوى است و نظام علّى و معلولى قهرا نظام ضرورى و جبرى خواهد بود . اصول فلسفه و روش رئاليسم ، ج 3 ، ص 77 .