الفصل الرّابع واجب الوجود بالذات واجب الوجود من جميع الجهات
و إذ لو كان غير واجب بالنسبة إلى شيء من الكمالات الّتي تمكن له بالإمكان العامّ ، ( 1 ) كان ذا جهة امكانيّة بالنّسبة إليه ، فكان خاليا في ذاته عنه متساوية نسبته إلى وجوده و عدمه ، ( 2 ) و معناه تقيّد ذاته بجهة عدميّة ، و قد عرفت في الفصل السابق استحالته .
چكيده
واجب الوجود بالذات از جميع جهات واجب الوجود است ؛ يعنى هركمالى كه ثبوتش براى او ممتنع و محال نباشد بالضروره براى او ثابت است .
پرسش
1 . مقصود از اين عبارت « واجب تعالى از همهء جهات واجب الوجود است » چيست ؟
برهان آن را بيان نماييد .
2 . به چه دليل مىگوييم هركمالى براى واجب تعالى امكان عام داشته باشد ضرورتا براى او ثابت است ؟
3 . اين عبارت را توضيح دهيد : « الكمالات التى تمكن له بالامكان العام » .
هامش
( 1 ) - قوله « من الكمالات التي تمكن له باالامكان العام » : كمالات بر دو قسماند ، زيرا بعضى از اين كمالات ، كمال موجود محدود بما انّه محدود مىباشند ، مانند نموّ براى نباتات و تغذيه براى حيوانات و . . . ، اين قسم از كمالات در حق خداوند متعال ممتنعاند ، زيرا مستلزم نقص در محدوديت در موصوف خود مىباشند . قسم ديگر از اين كمالات وجود بما هو وجود مانند حيات علم ، قدرت . . . مىباشد يا كمال براى وجود غيرمحدود بما انّه غير محدود مىباشد ، مانند استقلال و غنا و . . . ، اين قسم نسبت به خداوند متعال ممكن بالامكان العام مىباشد .
( 2 ) - قوله « متساوية نسبته الى وجوده و عدمه » : اين جمله تفسير اين عبارت مصنف است كه مىفرمايد : « ذا جهة امكانيّة » و همچنين مىتواند به منزلهء تعليل براى عبارت « فكان خاليا فى ذاته » باشد .