تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمت برين ( ترجمه وشرح تطبيقى بداية الحكمه ) ( فارسى ) — صفحة 707

مساهمون:

ص٧٠٧

اثبات حيات ذات اقدس إله در حكمت متعاليه

ملاصدرا ، براى اثبات حيات مىفرمايد : چون خداوند علم و قدرت و حيات را به مخلوقات اعطا فرموده است و افزون بر آن ، آن از صفات كماليه و براى مطلق هستى است از جهت اين است ، كه موجود است ، نه از حيث كميت يا كيفيت يا جسميت و الّا صفت وجود نبود و حضرت حق به آن متصف نمىشد و آن اوصاف وجودى در ذات واجب متعال به‌نحو اعلى و اشرف هست . « 1 » اين صفات كه ميان خالق و مخلوق مشترك‌اند ، از باب اشتراك در مفاهيم است ، نه اشتراك در مصاديق ، مثل وجوب ، وجود ، حيات و . . . ، كه از جهت معنا ، ميان علة العلل و معلول على السويه است و در مصداق ، او در حد فوق لايتناهاست . ملاصدرا در ادامه مىفرمايد : طايفه‌اى از عقلا ، حق را با حق و صفاتش را با صفاتش شناختند ، نه با موجودات ممكن ؛ ( لكن طائفة من العقلاء و هم الذين عرفوا الحق بالحق و صفاته بصفاته لا بغيره من الممكنات « 2 » ) و اين نوع شناخت كه به‌طريق معرفت از ذات به ذات و از ذات به صفات و از صفات به افعال و آثار اوست ، همان برهان صديقين است و الا اگر كسى آن‌ها را به‌واسطهء ممكنات بشناسد ، حكمش همان حكمى است كه روايتى از عالم اهل بيت گوياى آن است . و آن روايت اين است : « هل سمى عالما و قادرا الّا انّه وهب العلم للعلما و القدرة للقادرين . و كل ما ميّزتموه باوهامكم فى ادقّ معانيه فهو مخلوق مثلكم مردود اليكم و البارىتعالى واهب الحيوة و مقدّر الموت و لعلّ النمل الصغار توهم انّ للّه زبانيين كمالها ، فانها تتصور أن عدمهما نقصان لمن لا يكونان له و هكذا حال العقلاء فى ما يصفون اللّه فيما احسب و الى اللّه المفزع ؛ « 3 » آيا
هامش
( 1 ) . اسفار ، ج 6 ، ص 42 . ( 2 ) . همان ، ص 421 . ( 3 ) . همان ، ص 420 ، پاورقى سبزوارى .