تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمت برين ( ترجمه وشرح تطبيقى بداية الحكمه ) ( فارسى ) — صفحة 705

مساهمون:

ص٧٠٥
دائما متصف به آن‌دو ويژگى درك و فعل باشد ، هرچند در خواب باشد ) بنابراين ، حيات ، مبدأ ادراك و فعل است ؛ منظور اين‌كه آن ، مبدأ علم و قدرت باشد يا امرى است كه لازمهء آن ، علم و قدرت گردد . ( علم و قدرت آثارى دارند كه بر يك مصداق زنده حمل مىشوند و از همين باب و جهت كسىكه متدين باشد ، زنده است . علامه طباطبائى در اين خصوص مىفرمايد : « و لذا عدّ القرآن الشريف الدين حياة للانسان لانه يرى أن الدين الحق و هو الاسلام هو الفطرة الهية ؛ « 1 » و به اين ترتيب قرآن شريف ، دين را حيات انسان شمرده است ، زيرا معتقد است : دين حق كه همان اسلام است ، عبارت از فطرت الهى است » . و نيز ، آن در اين‌باره مىفرمايد :
اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ
« 2 » ) . پيامبران براى دعوت به حيات طيبه ؛ يعنى حيات قلب و فطرت و عقل مبعوث شدند ) .

تفاوت انسان و واجب الوجود در حيات

و إذ كانت الحياة تحمل علينا . . . و معطى الشىء غير فاقد له . و وقتى حيات بر ما حمل مىشود ، درحالىكه علم و قدرت در ما زايد بر ذات ( ما ) مىباشند ، لذا حمل حيات بر حقيقتى مانند ذات واجب الوجود بالذات كه آن‌دو در ذات او ، به‌نحو عينيت صفات با ذات موجودند ، به طريق اولى - اين برهان از طريق اولويت است ؛ چنان‌كه خواجه طوسى كه فرموده است : « كل قادر عالم ، حىّ بالضرورة » ، « 3 » برهان از راه اثبات ملزوم از طريق لازم است - و احقّ و شايسته‌تر حمل مىشود ؛ بنابراين ، او عين حيات و زنده بالذات است . ( دوم اين‌كه ) خداوند تعالى فيض‌دهندهء حيات به هرموجود زنده‌اى است و معطى و دهندهء شىء ( صفت كمالى ) ، فاقد آن
هامش
( 1 ) . الميزان ، فى تفسير القرآن ، ج 10 ، ص 50 . ( 2 ) . انفال ، آيه 24 . ( 3 ) . كشف المراد فى شرح تجريد الاعتقاد خواجه طوسى ، ص 313 .
حكمت برين ( ترجمه وشرح تطبيقى بداية الحكمه ) ( فارسى ) — صفحة 705 | رحمت الله شريفي نجف آبادى