لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ
« 1 » ،
وَ ما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي السَّماءِ
« 2 » و
لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَ لا فِي الْأَرْضِ
« 3 » الى تفسير الميزان فى تفسير القرآن للعلامة الطباطبائى رضى اللّه عنه و غفر اللّه له . . . .
و من الحرىّ أن اقول خلاصة ما ذكره العلامة من فحاوى مباحثه و معانى الفاظه : أن العلم سار فى الموجودات مع سريان الخلقة فلكل منها حظّ من العلم على مقدار حظّه من الوجود و قال اللّه تعالى حكاية عن اعضاء الانسان :
قالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ
« 4 » و قال :
فَقالَ لَها وَ لِلْأَرْضِ ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ
« 5 » و كل موجود يسبّح ربّه و ينزّهه عن الشريك ( بل الشرك ) و النقص و الحق أن التسبيح فى الجميع حقيقى قالىّ » . « 6 »
فصل ششم : قدرت واجب تعالى
تعريف قدرت
الفصل السادس : فى قدرته تعالى . . . القدرة ، و هى عين ذاته .
فصل ششم : دربارهء قدرت خداوند متعال است . به تحقيق ( در مرحلهء دهم ، قسمت خاتمه ) گذشت كه قدرت اين است كه شىء ، مصدر و منشأ صدور فعل از روى علم ( به اينكه فعل خير است ) باشد ( نظير آن تعريف در كلام ابن سيناست كه مىفرمايد :
و كذلك قد تبيّن أن القدرة التى له هى كون ذاته عقلا عاقلة للكل [ عقلا ] هو مبدأ للكل ، لا مأخوذا عن الكل و مبدأ ذاته « 7 » ) و معلوم و بديهى است ، حقيقتى كه موجودات ممكن به او منتهى مىشوند ، تنها ذات متعاليه اوست ، زيرا وراى وجود ممكن ، چيزى جز
هامش
( 1 ) . انعام ، آيه 59 .
( 2 ) . يونس ، آيه 61 .
( 3 ) . سبأ ، آيه 3 .
( 4 ) . سجده ، آيه 21 .
( 5 ) . همان ، آيه 11 .
( 6 ) . الميزان فى تفسر القرآن ، ج 13 ، ص 116 .
( 7 ) . فخر الدين النيسابورى ، شرح كتاب النجاة لابن سينا ، ص 295 .