و مخصوصا اينكه دانستى وجود در هرشيئى همان اصل است و ما به الامتياز در آن ، عين ما به الاشتراك است ، بلكه در اينكه آن ماديات ، عالم و عين علم به مبادى باشند ، به تجريد نيازمند نيستند ؛ چنانكه خداوند فرمود :
إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ
« 1 » . بله ، آنها بهنحو علم بسيط ، نه مركب ، عالم به مبادىاند .
ملا هادى در ادامه مىفرمايد : منظور از اين علم ، مساوق وجود است كه مثل هستى سرايت « 2 » دارد ؛ « 3 » ] ، كه بهنظر مىرسد كه تمام آن بيانات از جهتى صحيح هستند .
عقيدة الراقم فى علم الواجب الوجود بالذات بالنسبة الى عالم الطبيعه
عقيدة المحرّر فى علمه تعالى بالعالم المادى أن المادّة ، موجودة تركيبية من وجود و عدم و موجوديتها من حيث هى موجودة انما هى متعلقة بالمبدء المبادى سبحانه و تقدس و بعبارة اخرى للمادّة حيثيتان : حيثية متغيّرة لا يتعلق بها العلم البارى من حيث تغيّره و حيثية ثابتة يتعلق بها ذلك . و ايضا تفاوت بين علمه تعالى بتغيرات عالم الطبيعة و بين تغير علمه تعالى و الاول ثابت فيه تعالى دون الثانى . على أن بسيط الحقيقة ، كل الاشياء من حيث كمالاتها الوجودية ، مع لحاظ « كلّ بحسبه » و أن كل موجود بوسعه الوجودى وحدّه الكونى ، حاضر عند فاعله الواجب و لذا من الذى نفى علم البارى للمادّة فهو من حيث عدمها و من الذى أثبت فهو من حيث وجودها فالاختلاف لفظى صورى لا معنوى حقيقى و انا الذى أقدر أن أجمع بين النظريتين و اصالحهما اذ قال الاصوليون : « الجمع مهما امكن اولى من الطرح » و مع ذلك للذين نفى علمه تعالى و تبارك بنحو مستقيم بالعالم الملك ، براهين متقنة و دلائل محكمة و اللّه اعلم بالصواب و الوفاق .
و من شاء أن يعلم حقيقة العلم و عمقه و اقسامه فليراجع ذيل آيات :
وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ
هامش
( 1 ) . اسراء ، آيه 44 .
( 2 ) . اسفار ، ج 6 ، ص 165 - 166 ، پاورقى سبزوارى .
( 3 ) . الميزان فى تفسير القرآن ، ج 13 ، ص 116 - 118 ، ذيل آيه 44 سورهء اسراء .